سياسة
عماد أديب: أتمسك بلقب ‘صحفي’ لأسباب محددة.. وأحيانًا أعرف كل حاجة لكن ما بقولش

مقابلة جديدة تسلط الضوء على رؤية أحد أبرز الإعلاميين حول مهنية الصحافة والحقيقة وكيف يستشعر دوره ومسؤوليته في تقديم صورة دقيقة للمجتمع.
مفهوم البحث عن الحقيقة في الصحافة كما يراه عماد الدين أديب
التأثير التعليمي والمرجعية المهنية
- يؤكد أديب أن تمسكه بلقب “صحفي” جاء من تعلّمٍ عميق على أيدي أساتذة كلية الإعلام، وعلى رأسهم الأستاذ الراحل جلال الدين الحمامصي، حيث يرى أن الصحافة في جوهرها سعيٌ موضوعي نحو الحقيقة.
- يوضح أن هذا المبدأ يمتد إلى جميع أشكال التواصل والإنتاج الإعلامي والفني، حيث يسعى إلى التعبير عن مشاعر وهموم المجتمع ومواضيع اجتماعية من منطلق البحث عن الحقيقة.
التوازن بين المعرفة والقدرة على القول
- يتطرق إلى الإشكالية التي قد تبرز عندما يقترب الإعلامي من صناع القرار وقد لا تكون كل الحقيقة مطلوبة أو مسموحًا بنشرها كاملة.
- يؤكد أن البقاء صريحًا يتطلب تقويمًا مهنيًا وواقعيًا للحدود التي تسمح بها الإطارات المهنية والشجاعة الكافية للإفصاح عن الحقيقة.
مفهوم الاعتراف بالحدود الشخصية في المهنة
- عندما سُئل عن مدى شجاعته في قول الحقيقة كاملة، أكد أن الإنسان قد يعرف الكثير ولكنه لا يقول كل شيء عندما لا تسمح له الظروف أو الشجاعة الكافية بذلك.
- أوضح أن الصراحة المطلقة ليست أمرًا يسهل تحقيقه دائمًا، وأن وجود حدود قد يعكس واقع المهنة ومسؤولياتها.
الفرق بين التقصير المهني والتقصير الأخلاقي
- يتحدث عن أن التقصير المهني يعني تقصيرًا في سؤال أو نقطة كانت يجب طرحها خلال حوار أو مقابلة، نتيجة ضيق الوقت أو انحراف الحوار عن مساره.
- يوضح أن هذا لا يعني تقصيرًا أخلاقيًا، وإنما نقصانًا مهنيًا يجب الاعتراف به والعمل على تداركه لضمان أداء مهني مرضٍ.




