صحة

علامة تظهر في المرحاض تكشف إصابة سيدة بسرطان الأمعاء

تجربة امرأة من بريسبان مع تشخيص سرطان الأمعاء في مرحلة متقدمة

في حياة سامانثا باري، التي تبلغ من العمر ثلاثين عامًا وتقيم في بريسبان، تغيرت كلها بشكل جذري بعد أن تم تشخيصها بسرطان الأمعاء في المرحلة الرابعة، وهو أمر غير متوقع على الإطلاق خاصةً وأن نمط حياتها الصحي لم يتغير، ولم يكن هناك تاريخ عائلي للمرض.

نمط حياة صحي وتفاجؤ غير متوقع

  • كانت تعمل كمصممة ديكور داخلي ناجحة.
  • كانت تعيش حياة سعيدة كزوجة وأم لطفلة تدعى فريدي.
  • تتبع نظامًا غذائيًا صحيًا وتمارس الرياضة بشكل منتظم.
  • لا تدخن على الإطلاق.

علامات خفية وتحذيرات مبكرة

كانت لحظة التحول عندما لاحظت وجود دم في البراز، مما أثار قلقها الشديد، وقامت على الفور بالاتصال بزوجها وحجزت موعدًا مع الطبيب. جاءت نتائج التنظير لتفاجئ الجميع حيث اكتشف وجود ورم بطول أربعة سنتيمترات داخل الأمعاء.

إجراء الجراحة والتشخيص النهائي

  • خضعت لعملية جراحية لإزالة الورم والغدد الليمفاوية المحيطة.
  • تبين أن السرطان انتقل إلى المرحلة الرابعة، وهو من الحالات العدوانية.
  • بدأت تلقّي علاجًا كيميائيًا مكثفًا لمدة ستة أشهر، يتكون من 12 جرعة تُعطى كل أسبوعين.

مواجهة المرض بالدعم والتفاؤل

رغم الآلام والتوعك الناتج عن العلاج الكيميائي، ظلت سامانثا متفائلة بدعم أسرتها وزوجها المستمر. وتؤكد أن التفاؤل والدعم العائلي كانا عاملاً أساسيًا في تحملها لهذه المرحلة الصعبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى