سياسة
عروض البلاك فرايداي: هل هي وهمية؟ أشرف هلال يكشف حقيقة الخصومات

في ظل المنافسة وتنوع العروض، يطرح خبراء الأسواق توجيهات حول مفهوم الخصومات وكيفية قراءة عروض البلاك فرايداي بشكل واقعي ومفيد للمستهلكين.
فهم آليات الخصومات وتأثيرها على الأسعار والشفافية
أطر العروض وواقع الخصم
- أشار أشرف هلال إلى أن عروض البلاك فرايداي ليست وهمية كما يُتصور، فالتاجر عندما يقدم خصمًا فهو يخصم من هامش ربحه، وإن لم يعلن المصنع خصمًا فإن التاجر ينزِل من هامشه الخاص.
- التاجر قد يطبق خصمًا إضافيًا نتيجة لتنازله عن جزء من هوامشه في بعض الحالات لتحقيق حركة مبيعات أعلى.
علاوات المصانع والوسطاء وتأثيرها على السعر
- تبين أن بعض الشركات تحصل كميات كبيرة من المصانع وتحصّل بونصًا آخر العام يتراوح بين 2% و5% وقد يصل إلى 10% على حجم المشتريات، وقد تتنازل عن هذا البونص لتحريك المبيعات ودوران السوق.
- قد يقدم التاجر خصمًا بنسبة 5% على الجزء المتبقي من البضاعة، وتكون العروض نتيجة لتنازل المصنع والتاجر عن جزء من هوامشهم وليست مجرد وهمية.
إدارة المخزون القديم: استراتيجيتان ومخرج واقعي
- هناك مدرستان في التعامل مع المخزون القديم: الأولى تبيع البضاعة القديمة بالسعر القديم حتى لو خسر التاجر جزءًا من رأس ماله، والثانية تبيع بالسعر الجديد.
- الحل الأمثل هو اعتماد متوسط السعرين ليضمن عدم خسارة التاجر وعدم استغلال المستهلك.
تأثير تكلفة المال والشحن على الأسعار
- شددت المصادر على أن رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة، وارتفاع الدولار، والبترول، وتكاليف الشحن والتأمين البحري عوامل رفعت تكلفة الأجهزة الكهربائية.
- المصانع تتحمل جزءًا من هذه الزيادات وتدمجها ضمن هوامش أرباحها.
الشفافية في التسعير كحل عملي
- تُعد الشفافية في الأسعار هي الحل، مع استشهاد بتجربة الأسواق الأوروبية التي تعرض نفس السلعة بسعرين: سعر قديم للبضاعة القديمة وسعر جديد للبضاعة الحديثة.
- هذا النهج يحمي المستهلك من التلاعب ويحقق عدالة في التسعير.




