سياسة
عبور خلال 7 دقائق.. سمير فرج: الأنفاق حولت سيناء إلى بيئة جاذبة للاستثمار

تسليط الضوء على أبعاد التنمية والأمن في سيناء، وكيف أن مشاريع البنية التحتية والأنفاق أسهمت في ربط المنطقة بالدلتا وتوفير بيئة استثمارية جاذبة، مع تأكيد أهمية حماية الموارد القومية في المحروقات البحرية.
أثر الأنفاق والبنية التحتية على سيناء والتنمية الاقتصادية
تحول حركة السفر والاستثمارات
- أوضح الخبير العسكري اللواء الدكتور سمير فرج أن شبكة الأنفاق أحد المحركات الأساسية وراء تحويل وجه سيناء وتسهيل حركة الأفراد والبضائع.
- أشار إلى أن زمن العبور بات نحو 7 دقائق، ما يعزز ربط سيناء بمختلف أنحاء الجمهورية ويزيد جاذبية استثمارية.
- ذكر أن نقص الطرق والمطارات والأنفاق في فترات سابقة كان عائقاً أمام جهود التنمية وجذب الاستثمار.
دور الأنفاق في جذب الاستثمار والمزارع المستدامة
- سيرت الحمولات عبر معديات بسهولة نسبية قبل وجود شبكة الأنفاق، ما كان يهدد الشحنات وتكاليف النقل الطويلة.
- بوجود الأنفاق والتسهيلات، تحولت سيناء إلى بيئة أكثر جذباً للمستثمرين وبوابة للتنمية المستدامة.
السلام والجهوزية الأمنية كركائز للاستقرار الاقتصادي
- شدد الخبير أن تبني استراتيجية سلام يتطلب امتلاك قوات مسلحة قوية وحديثة لحماية الحدود البرية والبحرية والجوية وردع أي أطماع تستهدف الموارد القومية.
- أشار إلى أن المشروعات الكبرى، كالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والممر الملاحي، تحتاج إلى مظلة أمنية متكاملة لضمان ثقة المستثمرين واستقرار الدولة.
غاز المتوسط كعامل محتمل للصراعات الإقليمية
- حذر من تصاعد الصراعات حول موارد الطاقة، مع احتمال أن تكون حقول الغاز في البحر المتوسط محركاً رئيسياً للنزاعات المستقبلية.
- دعا إلى تعزيز قدرات الأسطول البحري واليقظة تجاه التطورات الإقليمية لحماية الحقول وصون الحقوق المصرية في الموارد الطبيعية.




