سياسة
عباس شراقي: مصر تجاوزت أخطر سنوات ملء سد النهضة

في متابعة للتطورات المتعلقة بسد النهضة وتأثيره على الموارد المائية في مصر، أطلّ الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، ببيانات جديدة وتقييمات عملية حول التخزين والتدفقات وآثارها المحتملة على البلد.
نظرة سريعة إلى التصريحات الأخيرة حول التخزين والتأثيرات المائية
أبرز النقاط والتقديرات
- إعلان اكتمال التخزين خلف السد ووصوله إلى نحو 64 مليار متر مكعب من المياه المخزنة.
- توقع وصول نحو 4 مليارات متر مكعب إضافية خلال الأيام القليلة المقبلة.
- إجمالي الإيرادات المائية من نهر النيل التي تم استقطاعها خلال فترة الملء يُقدَّر أنها قد تصل إلى نحو 100 مليار متر مكعب.
تفاصيل تشغيل السد والتوربينات
- أوضح الدكتور شراقي أن جزءاً من إيرادات مصر المائية تم احتجازه خلال عمليات ملء السد.
- ذكر أن الأربع توربينات التي جرى تركيبها في جسم السد الإثيوبي لم تعمل بشكل كامل حتى الآن، وهو ما يفسر وجود سعة تخزينية تقارب 60 مليار متر مكعب خلف السد كحد أقصى لقدراته التخزينية.
تقييم الوضع المناخي والآثار المستقبلية
- أشار إلى أننا في منتصف موسم الأمطار على حوض النيل الأزرق الذي كان أداؤه أقل من المتوسط، مع توقع أن تكون كميات الأمطار أعلى في النصف الثاني من الموسم.
- أكد أن الإدارة الحكيمة للمياه ساهمت في تجنيب مصر الدخول في أزمة مائية، وأن الجهود المصرية في التعامل مع التحديات المائية الناتجة عن السد ما زالت فاعلة وفعالة.
خلاصة وتوجيهات للمستقبل
- تُؤكد التصريحات أهمية الاستمرار في متابعة الموارد المائية وتقييم التأثيرات الناتجة عن الملء والتخزين في السد، مع الحفاظ على جهود الترشيد والالتزام بالإجراءات الفنية والإدارية المعتمدة.
- تنوه إلى ضرورة الاستعداد لقدرات التخزين المستقبلية وتفاوت المواسم المطرية وتأثيرها على الموارد المائية المصرية، مع تعزيز التعاون والشفافية في إدارة الموارد عبر المصادر النيلية المشتركة.




