سياسة
عباس شراقي: بيان الخارجية الإثيوبية مليء بالأكاذيب والمغالطات العلمية

في السياق الراهن حول ملف سد النهضة الإثيوبي، توافقت تحليلات الخبير الجيولوجي المصري الدكتور عباس شراقي مع نقد حاد للبيان الإثيوبي الأخير وردوده على تصريحات وزارة الخارجية المصرية.
تصريحات الدكتور عباس شراقي حول بيان الخارجية الإثيوبية
عرض عام لموقفه
- وصف البيان الإثيوبي الأخير بأنه غير دبلوماسي ويحتوي على مغالطات ودعايات كاذبة.
- أشار إلى أن الوزير الإثيوبي ارتكب أخطاء علمية فادحة في بيانه، وأن ما ورد كحقيقة لم يكن صحيحاً، واصفاً المحتوى بأنه مليء بالأكاذيب.
تفصيلات حول الأرقام والمعلومات
- ذكر أن نسبة مساهمة النيل الأزرق في المياه ليست 86% كما ورد في البيان، بل علمياً هي حوالي 60% فقط.
- أشار إلى أن نسبة المياه الإثيوبية على سطح الأرض ليست 70% كما ورد، وإنما 41% فقط.
- أكد أن هذه الأخطاء كانت تحتاج فقط إلى مراجعة بسيطة من خبراء وزارتي الري والمياه في إثيوبيا قبل إصدار البيان.
أسلوب التعامل مع الملف وآثاره
- أوضح أن إثيوبيا تتعامل مع ملف النيل كملكية خاصة بدلاً من اعتباره نهرًا عابرًا للحدود.
- شدد على المبادئ الدولية التي تحكم الأنهار العابرة للحدود بأن التعاون هو الخيار الأنسب، حتى لو كان المصدر الأساسي للمياه من دولة واحدة، فالدولة الأخرى شريكة في النهر، ويجب احترام الأعراف والاتفاقيات الدولية في أي مشروع يخص النهر.
- أكد أن التعاون وليس التصرفات الأحادية هو المسار الوحيد لحل الأزمة.
ملاحظات إضافية وتأكيدات
- أشار إلى أن الخلافات حول توزيع المياه والمرونة في إدارة النهر تستدعي مراجعة دقيقة وتنسيق بين وزارتي الري والمياه في الدول المعنية قبل أي خطوة رسمية جديدة.
- شدد على أهمية التوافق الدولي وتفعيل ما يحقق مصالح الجميع ضمن إطار الأعراف والاتفاقيات الدولية الخاصة بالأنهار العابرة للحدود.




