سياسة

عباس شراقي: التخبط الإثيوبي في إدارة سد النهضة أدى إلى فيضانات بالسودان

تقرير موجز يسلط الضوء على التطورات الأخيرة في ملف سد النهضة وتأثيراته المحتملة على السودان ومصر، مع التركيز على آراء وخلاصات الخبير المائي الأستاذ الدكتور عباس شراقي.

تصريحات جديدة حول إدارة سد النهضة وتأثيراتها على السودان ومصر

تصريحات الدكتور عباس شراقي

  • كشف د. عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، عن وجود تخبط واضح في إدارة سد النهضة الإثيوبي بعد اكتمال الملء الرابع.
  • أكد أن الزيادة المفاجئة في التصريف أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في منسوب النيل بالسودان.

تدفق المياه والتداعيات

  • أوضح شراقي أن إثيوبيا اضطرت لتفريغ كميات هائلة من المياه رغم انتهاء موسم الفيضان، حيث تصل إلى السودان نحو 750 مليون متر مكعب يوميًا لليوم الثالث على التوالي، وهي كمية غير معتادة في هذا التوقيت من العام.
  • ذكر أن هذا التصريف يمكن اعتباره إجباريًا بسبب عدم قدرة إثيوبيا على التحكم الكامل في البحيرة.
  • أشار إلى أن الضرر الأكبر يقع على السودان، حيث يتعارض توقيت التدفقات مع الموسم الزراعي، مما أدى إلى فيضانات وغرق أراضٍ زراعية.
  • أوضح أن السودان كان بحاجة إلى هذه المياه في يوليو وأغسطس الماضيين، وليس في نهاية سبتمبر.

النقاط المتعلقة بالأمن المائي والتنسيق الإقليمي

  • أكد شراقي أن مصر محمية بوجود السد العالي وأن بحيرة السد العالي قادرة على استيعاب هذه الكميات المفاجئة.
  • لفت إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم التنسيق بين الدول الثلاث، حيث تستمر إثيوبيا في التشغيل الأحادي للسد، وهو ما يمثل مغامرة كبيرة على استقرار المنطقة.

تُطرح هذه التطورات عددًا من الأسئلة حول آليات التنسيق والتعاون بين مصر والسودان وإثيوبيا لتجنب أزمات مائية مستقبلية وتخفيف الأعباء على الدول الثلاث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى