عادة منتشرة في الصيف تضر الكلى والمعدة.. توقف عنها

تنتشر عادة شرب الماء واقفاً كوسيلة سريعة لتعويض العطش خلال فترات الحرارة الشديدة، لكن توجد إشارات طبية حول أن طريقة شرب الماء قد تؤثر في الهضم ووظائف بعض الأعضاء لدى فئات معينة من الناس. فيما يلي نظرة مختصرة حول الموضوع وخيارات لتعزيز الترطيب الصحي.
شرب الماء واقفاً: ما مدى تأثيره على الهضم والصحة؟
يُلاحظ انتشار شرب الماء أثناء الوقوف خصوصاً في أوقات الصيف، كطريقة سريعة لإعادة الترطيب. إلا أن تقارير طبية تشدد على أن سرعة دخول الماء إلى الجهاز الهضمي أثناء الوقوف قد تؤثر على كفاءة الهضم عند بعض الأشخاص وتؤدي إلى شعور بالانتفاخ وعدم الارتياح المعدي.
أضرار محتملة لشرب الماء واقفاً
- قد يندفع الماء بسرعة إلى الجهاز الهضمي عند الشرب أثناء الوقوف، ما قد يعوق العملية الهضمية ويتسبب في انتفاخ أو عدم الراحة المعدية لدى بعض الأفراد.
- تأثير محتمل على توازن السوائل في الجسم عند الشرب السريع غير المنتظم، وقد ينعكس ذلك بشكل غير مباشر على عمل الكلى في تنظيم الترشيح، خاصة عند وجود مشاكل صحية سابقة أو ضعف وظيفي في الكلى.
- تشير بعض البيانات الطبية إلى احتمال ارتباط هذه العادة بزيادة اضطرابات الجهاز الهضمي نتيجة مرور الماء بسرعة عبر القناة الهضمية دون الامتصاص التدريجي الكافي.
أهمية انتظام استهلاك المياه على مدار اليوم
يؤكد خبراء التغذية أن العامل الأهم ليس وضعية الشرب بقدر ما هو انتظام استهلاك الماء على مدار اليوم، خصوصاً في فصل الصيف، مع الحرص على تجنب الجفاف من خلال توزيع الكميات بشكل متوازن.
ينصح الخبراء بممارسة صحية تتمثل في شرب الماء بهدوء وبكميات معتدلة، سواء أثناء الجلوس أو الوقوف، بما يضمن دعم الترطيب الطبيعي للجسم والحفاظ على كفاءة وظائفه الحيوية.
نصائح عملية لتعزيز الترطيب الصحي
- ابدأ يومك بكوب من الماء وتوزيع الكمية على فترات خلال اليوم بدلاً من شرب دفعة واحدة كبيرة.
- اختر درجات حرارة مناسبة للماء؛ ليست باردة جداً ولا ساخنة جداً لتقليل أي إجهاد للمعدة.
- راقب إشارات جسمك مثل العطش والإشارات البولية وتجنب الجفاف خاصة في أيام الصيف.
اقرأ أيضا:
- نظام غذائي يقي من أمراض القلب التاجية
قراءة مقترحة - هذه الوجبة الخفيفة تجعلك أقل عرضة للإصابة بالسرطان والأمراض القلبية
قراءة مقترحة - احذر.. 6 علامات صامتة تكشف أمراض القلب
قراءة مقترحة




