سياسة
طفرة.. وزير الاتصالات: مراكز التعهيد ترتفع من 66 إلى أكثر من 200 خلال عامين

في سياق التطورات الملحوظة في قطاع التعهيد بمصر، تبرز تصريحات مهمة توضح الأطر والأثر الاقتصادي لهذا المسار على المستقبل الرقمي للبلاد.
التعهيد في مصر: نمو وتأثير اقتصادي
رؤية الوزير وآليات التعهيد
- التعهيد يعني قيام شركة أجنبية غير مصرية بإنشاء مركز في مصر، وتوظيف خبراء مصريين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتقديم خدمات رقمية مثل البرمجيات وتنفيذ المشاريع وغيرها من الخدمات المعتمدة على التكنولوجيا، على أن تكون الصادرات خارج مصر.
- هذا المسار يجلب عملة صعبة للبلاد، ويُسهِم في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل، مع تعزيز الكوادر في تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
- شهدت سنوات 2021 وما بعدها زخماً تدريبيّاً وجهوداً لزيادة وجود المراكز: فقد بدأت الشركات العالمية تقبل الحراك وتقرر إما إقامة مراكز جديدة أو توسيع المراكز القائمة، فبلغ عدد مراكز التعهيد نحو 66 مركزاً في عام 2022، وتجاوز العدد في العام الماضي 200 مركز، كما ارتفع عدد العاملين ليصل إلى نحو 150 ألفاً إلى 160 ألفاً.



