صحة

طريقة تخفض خطر الوفاة من أمراض القلب بنسبة 58٪

تطرح نتائج بحث حديث تساؤلات مهمة حول كيفية الوقاية من مضاعفات السكري من خلال إدارة السكر في الدم قبل تشخيص السكري. فيما يلي عرض موجز لأهم ما توصلت إليه الدراسات الحديثة في هذا المجال.

خفض سكر الدم في مرحلة ما قبل السكري وتأثيره على الصحة القلبية على المدى الطويل

ملخص النتائج الرئيسية

  • خفض مستوى السكر لدى المصابين بما قبل السكري يمكن أن يقلل مخاطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 58٪، وفق متابعة طويلة الأمد لمشاركين في دراستين كبرى.
  • اعتمدت النتائج على رصد حالة المشاركين في دراستين هما DPPOS الأمريكية وDaQing-DPOS الصينية، مع تتبع لمشاركين يعانون من مرحلة ما قبل السكري لعقود من الزمن.

تعريف ما قبل السكري وما يعنيه الشفاء من هذه الحالة

  • ما قبل السكري هو حالة ارتفاع مستوى السكر في الدم لا يرقى إلى تشخيص السكري من النوع 2.
  • ما يُعرف بـ “هدأة” ما قبل السكري، وهي عودة السكر إلى المعدل الطبيعي، ترتبط بحماية طويلة الأمد للقلب والأوعية الدموية، مع انخفاض في مخاطر الوفاة أو دخول المستشفى بسبب قصور القلب بنسبة كبيرة، وخفض في مخاطر النوبات القلبية والجلطات الدموية والأحداث القلبية الوعائية الأخرى.

التأثيرات الطويلة الأمد لضبط السكر مقابل التدخلات الأخرى

  • يؤكد الباحثون أن الوقاية من أمراض القلب تعود إلى التغيرات الأيضية المستدامة، وليست مجرد آثار قصيرة الأمد للتدخلات الطبية أو الحمية.
  • فقدان الوزن أو زيادة النشاط البدني وحدهما لا يكفيان لتقليل مخاطر أمراض القلب إذا لم يتم ضبط مستويات السكر في الدم.

التوصيات والنهج الصحي المستدام

  • ينبغي متابعة مستوى السكر بشكل دوري للمصابين بما قبل السكري واعتماد نمط حياة صحي يشمل نظاماً غذائياً متوازناً ونشاطاً بدنياً منتظماً.
  • الهدف هو استعادة مستويات السكر إلى المعدلات الطبيعية والحفاظ على صحة القلب على المدى الطويل.

أسئلة شائعة وتوضيحات

  • هل يمكن أن يعود السكر إلى مستواه الطبيعي بشكل دائم؟ نعم في بعض الحالات، وتُعرف تلك الحالة بـ”هدأة” ما قبل السكري وتكون مرتبطة بحماية القلب على المدى الطويل.
  • هل يمكن الاعتماد على إنقاص الوزن وحده لتقليل مخاطر القلب؟ ليس كافياً إذا لم يتم ضبط مستويات السكر أيضاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى