طبيبة نفسية توضِّح أساليب التغلب على اكتئاب الخريف

تؤثر التغيرات الموسمية وضغوط العمل في المزاج والطاقة لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤدي إلى الخمول والإرهاق.
طرق تعزيز الصحة النفسية في فترات الضغط والتغيرات الموسمية
النوم والرياضة لتحسين الحالة المزاجية
أكدت الأخصائية أزاليا زيناتولينا أن النوم الكافي والنشاط البدني والاهتمام بالهوايات خطوات أساسية لاستعادة الحيوية والتخفيف من عبء اكتئاب الخريف. كما أن إدراج هذه العادات ضمن الروتين اليومي يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من الشعور بالإرهاق المرتبط بالضغوط اليومية.
- احرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم يلبي احتياجات جسدك.
- خصص وقتاً يومياً لممارسة نشاط بدني بسيط يتناسب مع جدولك.
- مارس هوايات ممتعة وبسيطة تساهم في تخفيف التوتر اليومي.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا لم تتحسن الحالة بالرغم من النوم الكافي وممارسة الرياضة والاهتمام بالهوايات، فمن الأفضل زيارة الطبيب لتحديد الأسباب المحتملة. قد يكون التعب المستمر وتراجع المزاج مرتبطين بمشكلات صحية مثل اضطرابات التوازن الهرموني أو نقص بعض الفيتامينات، ما يستدعي تقييمًا طبيًا للتعرف على السبب والعلاج المناسب.
دور بيئة العمل في الحفاظ على الصحة النفسية
أكدت الأخصائية أهمية دور الإدارة في توفير بيئة عمل إيجابية تدعم الصحة النفسية للموظفين. ينبغي الانتباه إلى التغيرات النفسية والجسدية لدى الموظف والتعامل معها في الوقت المناسب، فالتجاهل قد يؤثر تدريجيًا في الأداء والقدرة على إنجاز المهام. كما تم التأكيد على أهمية احترام الحدود الشخصية وإدراك أن قدرة الشخص على تحمل الضغوط تختلف من فرد لآخر.
إرشادات عملية إضافية: تعزيز الروتين الصحي، تنظيم فترات راحة، واعتماد سياسات توازن بين العمل والحياة تدعم الاستقرار النفسي.




