صندوق مكافحة الإدمان: المفاهيم المغلوطة وأهم دوافع تعاطي المواد المخدرة

تسعى الجهات المعنية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتوجيه الأسر والشباب نحو سلوك صحي، خاصة خلال العيد والمناسبات الدينية، حيث تمثل هذه الفترات فرصاً لنشر الرسائل التوعوية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات العلاجية والدعم النفسي.
تعزيز الوعي المجتمعي خلال العيد والمناسبات الدينية
أكد مدحت وهبة، المتحدث باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن العيد والمناسبات الدينية جزء رئيسي في رفع الوعي وتقديم رسائل توعوية في ساحات المساجد وأماكن التجمعات، مع استغلال هذه المناسبات لتنفيذ أنشطة متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية.
نُفِّذت فعاليات توعوية متوسطة لبيان خطورة التعاطي والإدمان، وتصحيح مفاهيم مغلوطة لدى الشباب، مثل الاعتقاد بأن الحشيش ليس إدماناً أو أن المخدرات تساعد على زوال الهموم أو تحسين الذاكرة، مع التأكيد على أن هذه المفاهيم خاطئة وخطيرة.
أبرز الدوافع التي تقود إلى التعاطي
- حب الاستطلاع والتجربة
- أصدقاء السوء والتأثير المحيط
- المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالتعاطي
يُشير الصندوق إلى أهمية إرشاد الأسر وتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، والتواصل مع الخط الساخن 16023 للحصول على كافة الخدمات العلاجية مجاناً وبسرية تامة وبأعلى معايير الجودة.
أنشطة مستهدفة حسب الفئة العمرية
- للأطفال: ورش الحكي وألعاب تفاعلية مرتبطة بالأضرار الناتجة عن التدخين والتعاطي
- للشباب: أنشطة تُعنى بتصحيح المفاهيم المغلوطة وتصحيح الصورة العامة للمخدرات
- للبالغين: تعريف آليات الاكتشاف المبكر للتعاطي وكيفية الوصول إلى الدعم والخدمات
وأكد المتحدث أن المبادرة ستستمر خلال أيام عيد الأضحى في الحدائق العامة بالمحافظات، بهدف توعية الأطفال والكبار بخطورة التدخين وتعاطي المخدرات، مع اعتماد أساليب إبداعية مثل الرسم وتلوين الكراسات والأنشطة التفاعلية الملائمة للمراحل العمرية المختلفة.
أهداف وطرق تنفيذ الفعاليات
- عروض فنية ورياضية وثقافية ترفع من مستوى الابتكار والتفكير لدى الأطفال
- تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان
- زيادة وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر عدد من المواطنين، بما في ذلك في المناطق المطورة “بديلة العشوائيات”



