سياسة

شعبة المخابز: رفع أسعار العيش السياحي أصبح ضرورة اقتصادية

يسرنا تقديم قراءة مركزة حول تأثير ارتفاع سعر الدقيق الحر على المخابز السياحية والإفرنجية، وما يترتب على ذلك من جهود لضبط الأسواق وحماية المستهلك.

ارتفاع سعر الدقيق الحر وتأثيره على المخابز السياحية والإفرنجية

تصريح رئيس الشعبة حول العلاقة بين الأسعار والإنتاج

قال عبدالله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، إن الزيادة الأخيرة في أسعار العيش السياحي والفينو ترتبط بشكل مباشر بارتفاع أسعار الدقيق الحر المستخدم في الإنتاج، موضحًا أن هذا النوع من الدقيق يخضع لآليات العرض والطلب ولا يدخل ضمن منظومة التسعير الخاصة بالخبز البلدي المدعم.

تفاصيل الارتفاع وتأثيره على التكلفة

أشار إلى أن سعر طن الدقيق المستخدم في المخابز السياحية والإفرنجية ارتفع خلال فترة قصيرة من نحو 17 ألف جنيه إلى 21 ألف جنيه، وهو ما يمثل زيادة تقترب من 25%.

جهود المخابز لاحتواء الزيادات

أوضح أن المخابز تحاول احتواء آثار هذه الزيادة وعدم تحميلها بالكامل للمواطن، وأن الشعبة عقدت اجتماعات مع عدد من أصحاب المخابز السياحية والإفرنجية لمناقشة أفضل السبل للتعامل مع التطورات الحالية في سوق الدقيق.

الأسعار الإرشادية والتحديات الاقتصادية

وتابع أن الأسعار الإرشادية المعمول بها حاليًا صدرت عندما كان سعر طن الدقيق أقل بكثير من مستواه الحالي، مشيرًا إلى أن استمرار العمل بالأسعار القديمة في ظل الزيادات الأخيرة أصبح أمرًا شديد الصعوبة من الناحية الاقتصادية.

التنسيق مع الجهات الحكومية والرقابية

وشدد غراب على أن الشعبة تسعى إلى تحقيق توازن بين قدرة المخابز على الاستمرار في العمل وبين مصلحة المواطنين، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مرتقبًا مع وزارة التموين خلال الأسبوع المقبل لمراجعة الأوضاع الحالية والأسعار المقترحة. كما أشار إلى وجود جهات رقابية متعددة تتابع التزام المخابز بالأوزان والمواصفات المحددة.

وعي المواطن وشرح المتغيرات

أوضح أصحاب المخابز حريصون على توضيح أسباب تحرك الأسعار للرأي العام حتى يكون المواطن على دراية بالمتغيرات التي يشهدها سوق الدقيق والإنتاج.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى