سياسة

شعبة الاتصالات والمحمول تعلن عن الموعد المتوقع لرفع أسعار كروت الشحن

تجري مناقشات حول استقرار خدمات الاتصالات وأسعارها في السوق المحلية، وسط تصريحات رسمية تحذر من تبعات ارتفاع تكاليف المواد البترولية على البنية التحتية للاتصالات.

تصريحات رئيس شعبة الاتصالات والمحمول حول شائعات الأسعار

موقف الشعبة من الشائعات

  • نفى المهندس محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، شائعات رفع أسعار كروت الشحن فورًا.
  • أشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعديلات حقيقية نتيجة ارتفاع تكاليف المواد البترولية التي تعتمد عليها أجهزة الشبكات والبنية التحتية، بداية من 2026.
  • ذكر أن هذا الارتفاع ليس جديدًا، فقد حدث سابقًا مع كل تحريك في أسعار المواد البترولية، ولم يصدر قرار رسمي حتى الآن.

الإطار التنظيمي والقرار النهائي

  • شدد على أن أي زيادة ستكون مدروسة ومرتبطة بتكاليف التشغيل وليست رغبات تجارية.
  • أوضح أن الشعبة ليست طرفًا في اتخاذ القرار بل مجرد مراقب، وأن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات هو السلطة الوحيدة المخولة بتحديد الأسعار النهائية.
  • للأسف، غياب التعاون الرسمي بين الشعبة والجهاز، حسب قوله، يعوق اتخاذ القرارات المشتركة.

التحديات والتداعيات على القطاع

  • أشار إلى وجود فجوة تحتاج إلى جسر لمعالجة مشكلات القطاع المتراكمة، وأن الشعبة تعاني من تحديات داخلية كبيرة تتطلب حلولًا عاجلة قبل أي نقاش حول الأسعار.
  • اعتبر أن تأثير زيادة الوقود على الاتصالات غير مباشر لكنه حتمي؛ فكل زيادة في الوقود ترفع تكاليف النقل والطاقة والصيانة.
  • وتوقع أن السوق لن يشهد صدمة فورية بل تعديلًا تدريجيًا مع العام الجديد للحفاظ على استقرار الخدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى