سياسة

شراقي يوضح بالأرقام: وقف تام للتوربينات المنخفضة بسد النهضة وتفعيل محدود للعلوية

تتواصل متابعة وضع بحيرة سد النهضة عبر تقارير متخصصة وصور الأقمار الصناعية، مع عرض مستمر للمعطيات حول التشغيل ومدى تأثيره على التخزين والمياه المتاحة خلال العام.

تطورات ميدانية حول حالة سد النهضة وتخطيط التدفقات المائية

ملاحظات رئيسية حول التشغيل والتخزين

  • أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن المتابعة المستمرة لمساحة ومنسوب البحيرة تشير إلى استمرار التشغيل المحدود لبعض التوربينات العلوية، في حين التوربينان المنخفضان متوقفان تماماً.
  • انخفض منسوب بحيرة سد النهضة إلى 639 متراً فوق سطح البحر حتى 19 ديسمبر، وبإجمالي تخزين يقارب 62 مليار متر مكعب، وهو ما يعكس محدودية التشغيل خلال الأسابيع الأخيرة.
  • تشير صور الأقمار الصناعية إلى غياب الدوامات المائية الواضحة في أحواض التهدئة، وهو دليل مباشر على عدم الانتظام في التشغيل، خصوصاً التوربينات المنخفضة التي لا تزال متوقفة.
  • بلغ معدّل الإيراد المائي خلال شهري نوفمبر وديسمبر نحو 90 مليون متر مكعب يومياً و40 مليون متر مكعب يومياً على الترتيب، وهي كميات لا تكفي لتشغيل توربينين لمدة 12 ساعة يومياً.
  • في حال تشغيل نصف عدد التوربينات لمدة 12 ساعة يومياً، كان سيتطلب سحب إضافي يتجاوز 150 مليون متر مكعب يومياً لمدة نحو 50 يوماً، ليصل الإجمالي إلى نحو 8 مليارات متر مكعب.
  • وفقاً لهذا السيناريو، كان من المفترض أن ينخفض المنسوب إلى نحو 636 متراً، إلا أنه لا يزال عند 639 متراً، ما يعزز القول بأن التشغيل ما يزال محدوداً ولم يصل إلى المستويات المعلنة.
  • أشار الدكتور شراقي إلى أن تشغيل التوربينات أو توقفها لن يؤثر على الإجمالي السنوي للمياه الواصلة إلى مصر، مضيفاً أنه إذا لم تصل المياه بشكل منتظم عبر التوربينات في الأشهر المقبلة، فإنها ستصل لاحقاً من خلال بوابات المفيض قبل بداية موسم الأمطار في يوليو القادم بإذن الله.
  • ختم تأكيده بالدعاء: حفظ الله مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى