رياضة

سموحة يرفع شكوى ضد حكام مباراة الأهلي في الدوري المصري

في تطور جديد في ملف قرارات التحكيم بالدوري المصري، أعلن نادي سموحة أنه سيتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم بسبب قرارات تحكيمية لم تُحسب في مواجهته أمام الأهلي.

نتيجة المباراة وتداعياتها

حقق الأهلي فوزاً مهماً على سموحة بهدفين مقابل هدف، في الجولة الثانية من مجموعة التتويج ببطولة الدوري.

خطاب نادي سموحة والادعاءات التحكيمية

تفاصيل الخطاب

  • تقدم نادي سموحة باحتجاج رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم على بعض القرارات التحكيمية، حيث جاء الخطاب على النحو التالي: أُرسلت الرسالة بخصوص أحداث مباراة سموحة والأهلي، التي أقيمت يوم السبت الموافق 2026/4/11 على استاد القاهرة، ضمن الأسبوع الثاني من المرحلة النهائية للدوري العام.
  • وأضاف الخطاب أن ما حدث من طاقم التحكيم بقيادة حكم الساحة محمود ناجي ومعه حكم تقنية الفار Wail Farhan قد أثر بشكل مباشر على نتيجة المباراة.
  • وأوضح أن الطاقم التحكيمي اتخذ قراراً غريباً بعدم احتساب ركلة جزاء صحيحة وواضحة لصالح سموحة نتيجة عرقلة مهاجم الفريق داخل منطقة جزاء الأهلي، وسط تغافل من حكم الساحة.
  • وتابع: تغافل الحكم رغم وضوح الرؤية التي تؤكد وجود ركلة جزاء، ورغم توافر تقنيات غرفة الفار، حيث لم يتم استدعاء حكم الساحة، بالرغم من إقرار خبراء التحكيم بأحقية سموحة في ركلة الجزاء.
  • وأكد: إن دلّ ذلك على شيء، فإنه يدل على تعنت واضح من حكم الساحة وحكم الفار ضد نادي سموحة، وانحياز كامل للخصم.
  • وأكمل: نحن نثق في نزاهة التحكيم المصري ونزاهة الاتحاد المصري لكرة القدم في إدارة اللعبة، لكن تكرار مثل هذه المواقف يسبب أزمة ثقة ويشعرنا بالظلم.
  • وشدد: أن هذه الأخطاء تضيع مجهود الجهاز الفني واللاعبين، وتضر بالأندية التي تبذل جهداً كبيراً وتنفق أموالاً طائلة من أجل الظهور بصورة مشرفة لكرة القدم المصرية.
  • وأشار: النادي يطالب بضرورة إيجاد حلول خاصة مع تزايد الشكاوى من القرارات التحكيمية غير العادلة.
  • وأكد: يهيب نادي سموحة بلجنة الحكام معاقبة الحكام المخطئين، حفاظاً على حقوق الأندية التي تُهدر بسبب الأخطاء التحكيمية، والتي تؤثر بشكل مباشر على نتائج المباريات.
  • واختتم النادي: يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء، كما دعا إلى عدم تعيين الحكمين المذكورين في أي مباريات يكون سموحة طرفاً فيها خلال ما تبقى من الموسم الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى