صحة

سرطان الثدي يتسلل بصمت.. علامات غير متوقعة تتطلب مراجعة طبية فورية

كتبت: نورهان ربيع

سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشارًا في الآونة الأخيرة، ومن الممكن أن تصاب به أي امرأة، فالجميع معرض لذلك، لكن الأطباء والتجارب أثبتوا أن الاكتشاف المبكر لهذا المرض يزيد من فرص الشفاء. لذا، أصبح من المهم للنساء مراقبة صحتهن جيدًا لرصد أي علامات قد تنذر بالخطر وتستدعي التوجه للعلاج.

هناك بعض الأعراض النادرة التي قد تُغفل غالبًا، وهي الأخطر لأنها لا تظهر بشكل واضح، ولهذا من الضروري الانتباه لها عند ظهورها والتوجه للطبيب المختص فورًا، ومنها:

– حلمات متقشرة: وقد تظهر على الهالة أو على الحلمة، قد تكون بسبب الملابس أو أمراض جلدية، وإذا استمر التقشر بعد العلاج فاستشارة الطبيب ضرورية.

– إفرازات من الحلمة: خاصةً الشفافة أو البنية، أو الصفراء أو الحمراء (الدموية)، ويجب فحصها على الفور عند ملاحظتها.

– حلمات مسطحة: تغير شكل الحلمة بحيث تسحب للداخل أو تبدو مسطحة، مما قد يكون علامة على مرض السرطان.

– تغيرات في لون وشكل الثدي: مثل التحول إلى أحمرار أو وردي، أو وجود انبعاجات، خطوط، أو تغير في الحجم بعد الدورة الشهرية، بالإضافة إلى التورم والتهيج والطفح الجلدي، كلها علامات تدعو لمراجعة الطبيب.

– سمك سطح الثدي: إذ أن تراكم أجزاء أكثر سمكًا أو ليونة قد يكون من العلامات المبكرة للمرض، سواء على السطح أو داخل الثدي، ويحدث ذلك نتيجة لخلايا سرطانية تعيق تدفق الدورة الدموية.

– مناطق ذات غمازات على الجلد: خاصة إذا كانت مستمرة ولا تختفي مع الوقت، فقد تكون علامة على وجود ورم سرطاني، وإذا زالت مع الوقت فهي غالبًا ناتجة عن الملابس الضيقة.

لذا، فإن المراقبة المستمرة والانتباه لأي تغيرات غريبة على الثدي ضروري جدًا، والتوجه للفحص المبكر يمكن أن يجعل الفرق كبيرًا في العلاج والنتائج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى