سياسة
سامح شكري يكشف كواليس عمله سفيرًا في عهد الإخوان وإقصائه من لقاء هيلاري كلينتون

هذه قراءة مُحدثة لذكرى دبلوماسي رفيع المستوى حول فترة تمثيله لمصر في واشنطن أثناء حقبة شهدت توتراً وتحديات في العلاقات مع الولايات المتحدة.
سياق وملامح من ذكرى سفير في واشنطن
نظرة عامة على الفترة
- استعراض الفترة التي تولّى فيها السفير سامح شكري تمثيل مصر في الولايات المتحدة خلال حكم جماعة الإخوان، والتي امتدت نحو ستة أشهر.
- التأكيد على تمسك مؤسسة الخارجية بالانضباط والمنهجية رغم الظروف السياسية آنذاك.
- وصف شكري لدوره كناصح أمين يضع مصالح الدولة فوق أي اعتبار.
الرؤية والدوافع
- تأكيده على تحذير من مخاطر الانفتاح إلى دول تتبنّى فكراً عقائدياً محدداً، ودعوة مراجعة التوجهات التي تبنتها جماعة الإخوان.
- الإشارة إلى أن صوته لم يجد آذاناً صاغية لدى دائرة صنع القرار حينها.
الإقصاء وتأثيره على الدبلوماسية
- وصف أن الإقصاء لم يقتصر على الداخل بل امتد إلى التمثيل الدبلوماسي، حيث يرد ذكر استبعاده من اجتماع بين الرئيس المعزول محمد مرسي ووزيرة الخارجية الأمريكية حينها هيلاري كلينتون خلال زيارتها للقاهرة.
- اعتبار ذلك إشارة واضحة إلى رغبة التنظيم في الانفراد بملفات السياسة الخارجية بعيداً عن أعراف وتقاليد وزارة الخارجية.
خلاصة ودروس
- أكّد أن العمل تحت ضغوط تلك الفترة استلزم توازناً دقيقاً، وأن الانضباط المنهجي للوزارة هو ما حافظ على هيكل الدولة ومصالحها العليا رغم محاولات «تسييس» الدور الدبلوماسي.




