سياسة
سامح شكري: التهجير القسري للفلسطينيين خط أحمر وممارسات إسرائيل تكشف عن استمرار المخطط
تؤكد مصر والدول العربية موقفاً حازماً ضد مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتحذر من تبعاتها الإنسانية والقانونية على المنطقة بأسرها.
الموقف المصري من مسألة التهجير القسري في قطاع غزة
أبرز الملامح والرسائل الأساسية
- أكد وزير الخارجية السابق سامح شكري أن التهجير القسري يمثل خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه، وأن القبول به يعني تصفية القضية الفلسطينية وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.
- شدد على أن أعمال الجيش الإسرائيلي والعمليات العسكرية الاستهدافية في غزة تكشف عن استمرار المخططات وخطط التهجير، وأن مصر تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لحشد موقف دولي ضاغط لوقف إطلاق النار فوراً وشاملاً.
- رأى أن التهجير القسري ليس مجرد انتهاك للمقررات الدولية، بل جريمة حرب، مع تزايد فهم القوى الدولية والمجتمع الغربي للموقف الرافض للتهجير.
- نفى شكري وجود أي ضغوط أو مساومة تقبل بها القاهرة لتنفيذ هذا المخطط، وأكد أن الثوابت المصرية قائمة على حماية الأمن القومي ودعم حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة.
- جدد المطالبة بالنفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثة إلى قطاع غزة، ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم للحد من الكارثة وتثبيت الاستقرار في المنطقة.




