سياسة

سؤال برلماني حول سبل مواجهة أمطار الشتاء والاستفادة منها في الري

يتزايد الاهتمام بمراجعة الاستعدادات الوطنية لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول في الشتاء وتعزيز الاستفادة من الموارد المائية بشكل مستدام.

تقييم خطط الحكومة لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول في الشتاء

تقدّم المهندس حسن المير، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني موجه إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وإلى وزارات الصحة والسكان والكهرباء والطاقة المتجددة والموارد المائية والري والزراعة واستصلاح الأراضي والتنمية المحلية والمالية، بشأن الخطط والسياسات الحكومية المقترحة لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول خلال الشتاء، مع تحذير من تكرار سيناريو السنوات السابقة التي شهدت شللًا في المحافظات نتيجة غزارة الأمطار.

وأكد “المير” أن تغيير النهج في التعامل مع ملف الأمطار والسيول من مجرد إدارة أزمات إلى تعظيم الاستفادة من هذا المورد يمكن أن يحوّله إلى كنز مائي وزراعي إذا تم استغلاله بالشكل الصحيح. كما طالب الحكومة بإعلان خطتها العاجلة والواضحة لمواجهة التحديات الموسمية، مع التركيز على الاستفادة من الأمطار في الزراعة وتحسين جودة المياه الجوفية وزيادة المخزون المائي بدلاً من تبديدها وتكريس الخسائر للبنية التحتية والممتلكات.

التساؤلات الأساسية الست الموجهة للحكومة

  • أين الخطة الحكومية الموحدة للتعامل مع الأمطار والسيول هذا الشتاء؟ وهل تم تحديثها وفقًا لبيانات السنوات الأخيرة؟
  • كيف تستعد وزارة الري لتجهيز مخرات السيول وتطهيرها قبل بدء موسم الأمطار؟
  • ما هي خطط التنمية المحلية لرفع كفاءة شبكات صرف مياه الأمطار داخل المدن والقرى؟
  • هل تم تخصيص موازنات كافية من وزارة المالية لتنفيذ مشروعات الحماية من السيول؟
  • لماذا لا يتم استغلال الأمطار في الزراعة وتحسين التربة وزيادة مخزون المياه الجوفية؟
  • ما خطة الكهرباء والطاقة لتأمين الشبكات ومحطات التوزيع ومنع تكرار الانقطاعات خلال النوات؟

مبادرات مقترحة لتعزيز الاستعداد والتطوير

  • إنشاء وتوسيع أحواض وخزانات حصاد مياه الأمطار على أطراف المدن والقرى الأكثر تعرضًا للسيول وربطها بخطط التطوير الحضري لتعظيم الاستخدام ضمن المياه المتاحة للأغراض الزراعية وتخفيف الضغط على الموارد الأخرى.
  • استغلال مياه الأمطار في الزراعة وتحسين التربة وزيادة مخزون المياه الجوفية، مع رفع كفاءة شبكات الري وتطوير تقنيات التخزين.
  • إقامة مراكز إنذار مبكر محلية ترتبط بجهات الأرصاد الجوية لرصد شدة الأمطار وتوجيه المواطنين والإجراءات الوقائية في الوقت المناسب.
  • إعداد تقرير ربع سنوي من الوزارات المعنية حول نسب إنجاز مشروعات حماية السيول لضمان الشفافية والرقابة البرلمانية.
  • إعداد آليات لاستثمار المياه المجمَّعة في ري الأراضي الزراعية الجديدة والمستصلحة، وتطوير مخططات الحصاد المائي في المناطق المعرضة للمخاطر.
  • وضع خطط لوزارة الكهرباء والطاقة لتأمين الشبكات ومحطات التوزيع ومنع الانقطاعات خلال فصول الذروة المطيرة والشتوية، مع ربط الشبكات بخطط الحماية من السيول والري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى