سياسة
زياد بهاء الدين: انسحاب الدولة تمامًا من الاقتصاد غير واقع حاليًا

تصريحات مهمة عن الاقتصاد وتأثير الأزمات العالمية على مصر
في سياق حديثه حول الأحداث الاقتصادية الراهنة، قدم المفكر الاقتصادي والسياسي ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق، الدكتور زياد بهاء الدين، رؤى معمقة حول التحديات التي تواجه مصر في ظل الأزمات العالمية وتأثيرها على الاقتصاد الوطني.
تأثير الأزمات العالمية على الاقتصاد المصري
- أكد أن الأزمات العالمية تؤثر حتمًا على مصر، ولكن لا يجب أن يُنسب كل شيء إلى هذه الأزمات فقط.
- نوه إلى أن مصر لم تتبع النظام الاشتراكي بشكل حرفي، وامتازت بمرونة في تجربتها الاقتصادية على مر التاريخ.
موقف الدولة من الاقتصاد والتدخل الحكومي
- أوضح أن خروج الدولة الكامل من الاقتصاد غير واقعي ويفتقد للعملية، وأن هناك حاجة لضبط بوصلة الاقتصاد.
- أكد على ضرورة قيام الدولة ببعض المشروعات التي لا يحفزها القطاع الخاص، خاصة في المناطق النائية.
- شدد على أهمية وجود علاقة تكاملية بين الدولة والقطاع الخاص لتحقيق التنمية المستدامة.
وثيقة ملكية الدولة والتعامل معها
- ذكر أن تجربة وثيقة ملكية الدولة كانت مهمة منذ ثلاث سنوات، ويوجد مقترح لتطويرها وتعلم الدروس منها.
- أعرب عن أهمية صياغة وثيقة جديدة تطمئن القطاع الخاص وتوضح العلاقة مع الدولة.
- لفت النظر إلى أن مصر نسقت مع دول أخرى في مجال توطين صناعة السيارات، ولكنهم كانوا أسرع في تنفيذ الخطوات.
تحفيز القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي
- أكد أن تشجيع المستثمرين ودعم المصداقية هو من أهم العوامل لتنمية القطاع الخاص.
- ربط بين لقاءات الحكومة مع القطاع الخاص وضرورة اتخاذ خطوات سريعة لإحداث تغيير إيجابي.
الوضع المعيشي للمواطن المصري
- أشار إلى أن المواطنين يعشون حالة من موجة غلاء، ويجب وضع خطط لمنع تكرار ذلك مستقبلاً.
- ذكر أن الأجور لم تواكب التضخم، وأن رفع الحد الأدنى للأجور كان خطوة جيدة لكنها غير كافية.
الاستثمار وتوفير فرص العمل
- أوضح أن زيادة الاستثمار من القطاع الخاص ضرورية لخلق المزيد من فرص العمل.
- لفت إلى أن التفكير في إعفاءات ضريبية أو تخفيضها قد يكون خيارًا لتشجيع العاملين داخل مصر.




