سياسة

زاهي حواس يكشف كواليس غياب قصة موسى من الآثار ويدحض خرافات ذبح الأطفال

يتناول هذا المحتوى آراء عالم الآثار الراحل زاهي حواس حول غياب إشارات الأنبياء في المقابر والبرديات، وتفسير علاقة التدوين بالحالة العقائدية والسياسية في الحضارة المصرية القديمة.

شارك الدكتور حواس أفكاره خلال لقاء مع الإعلامي كرم العزايزي في برنامج من زاوية أخرى على قناة النهار، حيث سلط الضوء على دور حجر رشيد في فك لغز الحضارة المصرية وتفسير توافقه مع لغات ثلاث: الهيروغليفية للنصوص المقدسة، والديموطيقية للحياة اليومية، إضافة إلى اليونانية، مع شرح كيف اعتمد شامبليون على معرفته بتلك اللغات لقراءة النصوص الملكية.

سياق تاريخي وتفسيرات زاهي حواس

غياب إشارات الأنبياء في المقابر والبرديات

يرى حواس أن غياب الإشارات التاريخية لقصص الأنبياء يعود إلى شروط عقائدية صارمة تتطلب أن يظهر الملك الإله منتصرًا دائمًا. كما يجزم بأن هذه الحقيقة لا تقصي وجود النصوص السماوية، بل تعكس فلسفة التدوين السياسي والديني لدى الفراعنة.

دور حجر رشيد في فك لغز الحضارة

  • ذكـر أن النص كان مكتوبًا بثلاث لغات: الهيروغليفية للنصوص المقدسة، والديموطيقية للحياة اليومية، إلى جانب اليونانية.
  • أوضح أن العالم الفرنسي شامبليون اعتمد على معرفته باليونانية والقبطية كامتداد للمصرية القديمة لفك رموز الخراطيش والكتابات الثلاثة.

الشروط الخمسة لاعتبار الملك إلهًا

  • بناء مقبرة لنفسه.
  • تشييد المعابد للتعبد والتقرب للآلهة.
  • توحيد مصر العليا والسفلى.
  • تقديم القرابين اليومية للآلهة.
  • الانتصار الدائم وهزيمة أعداء مصر.

تدوين الهزائم وفلسفة الألوهية

أشار إلى أن تسجيل هزيمة الملك أو غرقه يسقط عنه صفة الألوهية في العقيدة الملكية، وهو ما يحيل دون تدوين الكوارث والهزائم. ومع ذلك، لا ينعكس هذا على صحة النصوص السماوية، بل يكشف عن طبيعة التدوين السياسي والديني في الحضارة الفرعونية.

تحذير من ادعاءات الدجل والشائعات

  • حذر من المزاعم حول المقابر المرصودة واستخدام دماء الأطفال لفتح الكنوز، واعتبرها ادعاءات بلا أساس.
  • بيّن أن غالبية قطع الآثار التي تُعرض في السوق السوداء هي مقلدات حديثة تستغل النصب على البسطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى