سياسة
زاهي حواس يعثر على خبيئة من التوابيت الملونة تحتوي على مومياوات

كشفت بعثة أثرية مصرية بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن مخزن دفائن من التوابيت الملونة يحتوي مومياوات، إضافة إلى مجموعة من البرديات النادرة من عصر الانتقال الثالث، وذلك أثناء أعمال الحفائر في الزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة سنب بمنطقة القرنة بالبر الغربي في الأقصر.
خبيئة التوابيت الملونة والمومياوات في القرنة بالأقصر
لمحة عامة عن الاكتشاف
- الموقع: الزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة سنب في منطقة القرنة، البر الغربي بالأقصر.
- أثرين مهمين من عصر الانتقال الثالث يظهران في الخبيئة: التوابيت الملونة والمومياوات داخلها مع وثائق بردية نادرة.
- يبرز الاكتشاف أهمية التوقيت التاريخي حيث يعود إلى عصر الانتقال الثالث وتحديداً الأسرات 21–25.
تفاصيل الخبيئة ومحتوياتها
- تضم الخبيئة مومياوات داخل توابيت ملونة، مع وجود دلائل على ترتيبها وتنظيمها داخل الحجرة.
- تم العثور على ثماني برديات داخل إناء فخاري كبير، وبعضها يحمل الختم الطيني الأصلي وتختلف أحجامها.
- البرديات تعد كنزاً معلوماتياً ينتظر ترميمها وترجمتها لإغناء الفهم البحثي لهذه الحقبة.
تنظيم المخزن الجنائزي والتسميات
- الكشف عن حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر لتكون مخزناً جنائزياً.
- وجود 22 تابوتاً خشبياً ملوناً وُجدت موزّعة في طبقات متعددة، مع وجود تنظيم واضح في الترتيب.
- استُغلت المساحة بشكل مُكثّف عبر رَصّ التوابيت في 10 صفوف أفقية، مع فصل الأغطية عن الصناديق لتعظيم السعة التخزينية للمكان.
آفاق البحث والتفسير
- تكشف التوابيت عن ألقاب وظيفية أكثر من أسماء شخصية، منها لقب “منشد/منشدات آمون” وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لدراسة طبقة المرتلين والمنشدين في تلك الحقبة.
- النتائج الأولية تشجع على ترميم البرديات وترجمتها للوصول إلى فهم أعمق لالممارسات الجنائزية وتفاصيل الحياة الدينية في عصر الانتقال الثالث.


