سياسة
زاهي حواس: لا دليل أثري حاسم يحدد هوية فرعون الخروج – (فيديو)

تسلط هذه القراءة الضوء على آراء خبراء الآثار حول هوية فرعون الخروج وتداعياتها العلمية.
أبعاد علمية حول هوية فرعون الخروج وآثار النصوص القديمة
وجهة نظر الدكتور زاهي حواس وتداعياتها
- لا يمكن الجزم علميًا بهوية فرعون الخروج دون وجود أدلة أثرية قاطعة لم تتوفر حتى الآن.
- التصريحات بأن رمسيس II هو فرعون الخروج ليست مدعومة بأدلة أثرية مؤكدة؛ الدراسات على المومياوات، بما فيها فحوص الأشعة المقطعية، لم تثبت هذا الرأي بشكل نهائي.
- المومياوات تفتقد بعض الأجزاء الداخلية كالأحشاء، مما يجعل استنتاج أسباب الوفاة أو ربطها بأحداث تاريخية بعينها صعبًا بشكل قاطع.
- هناك لوحة أثرية معروفة باسم “لوحة النصر” أو “لوحة مرنبتاح” في المتحف المصري الكبير تشير إلى بني إسرائيل، لكنها ليست دليلًا حاسمًا على تفاصيل قصة الخروج أو توقيتها، وتظل تفسير النصوص الأثرية في إطار البحث العلمي.
- الربط بين أحداث الحكم الملكي لمرنبتاح وقصة الخروج يظل في إطار الفرضيات وليس حقائق مؤكدة.
- السينما العالمية كثيرًا ما تربط رمسيس الثاني بقصة الخروج بسبب طول فترة حكمه، لكنها لا تستند إلى أدلة أثرية مباشرة وإنما إلى توجيهات فنية وتاريخية.
- علم الآثار يكشف جزءًا صغيرًا من تاريخ مصر، مع أن نحو 70% من الآثار ما زالت مدفونة تحت الأرض، ما يفتح الباب لاكتشافات مستقبلية قد تغيّر بعض الفرضيات التاريخية.




