ريما الرحباني بعد رحيل شقيقيها: «أرفض البكاء، فكيف فرّ إخوتي جميعاً؟»

تتناول هذه السطور تعبير ريما الرحباني عن تجربتها مع الفقد والحزن ورغبتها في نشر الفرح حولها، وتفكيرها العميق في طبيعة العائلة وتأثير غياب أفرادها عليها وعلى من حولها. تقدم لمحات عن مسارها في التكيّف مع الواقع ومعنى الحياة في ظل الخسارة المستمرة.
رحلة العيش بين الفرح والحزن وتقبّل الفقدان
نبرة الرسالة وتفاصيلها
نشرت ريما رسالة طويلة عبر منصاتها تشرح فيها صراعها مع الحزن وترى في نشر الفرح طريقة لشحن القلوب حولها بعيداً عن الهم، لكنها تعترف بأن مشاركة أحزانها ليست سهلة وأنها لا تزال تقاوم فكرة فقدان إخوتها وتخفي جزءاً من مشاعرها عن العالم.
- تأكيدها على الرغبة في فرز الفرح وإسعاد من حولها، حتى لو كان ذلك على حساب التعبير عن الأحزان بشكل صريح.
- اعترافها بوجود حزن عميق يستدعي الاختباء أحياناً وتجنب المشاركة العلنية بالمشاعر.
- الإشارة إلى الضربات المتتالية في السنوات الأخيرة وتأثيرها في قدرتها على الإبقاء على الأمل والضوء.
- نقدها لبعض العادات الاجتماعية المرتبطة بالعزاء والواجبات، وتأكيدها أن الحياة لا تقاس بالتمثيل بل بالصدق والإحساس الحقيقي.
تقبل الفقد وغياب الإخوة
أشارت إلى أن غيابها طال حتى عن بعض الأصدقاء وأن هناك رسائل لم تفتحها منذ سنوات. تدريجياً بدأت تستعيد بعض الحياة لكنها، وبصراحة، لم تبلع فكرة الخسارة بعد ولم تستوعبها بشكل كامل، وتؤكد أنها لا تزال تشعر بوجود إيماءات لشقيقيها في الواقع وتخطط لزيارتهما أو عودتهما إلى جانبها يوماً ما.
وفاة زياد وهلي الرحباني
جدير بالذكر أن الموسيقار زياد الرحباني توفي في يوليو 2025، وبعده بسدس عام توفي شقيقه هلي الرحباني في يناير 2026.
اقرأ أيضا
- هالة صدقي توجه رسالة لـ شيرين عبدالوهاب بعد حفلها بالساحل
- من كلمات مصطفى حدوتة.. محمد منير يطرح أغنية يسألوا عنك قريبا
- بحضور نجوم الفن.. 23 صورة من حفل شيرين عبدالوهاب في الساحل الشمالي




