سياسة

روايتان لأزمة واحدة.. ماذا دار في لقاء وزير الصحة ونواب بالبرلمان والشيوخ؟

شهد مقر وزارة الصحة والسكان جدلاً واسعاً خلال الأيام الأخيرة بسبب اجتماع عقده الوزير مع عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، حيث تضاربت الروايات حول ما دار في القاعة قبل أن تؤكد مصادر الوزارة عدم وجود أزمات أو خلافات بل تنظيماً بسبب التكدس والازدحام.

خلفيات الحدث وكواليسه

تفاصيل الأزمة من المصادر البرلمانية والوزارة

  • ذكرت مصادر برلمانية ومسؤولون في وزارة الصحة أن الاجتماع أسهم في حدوث خلافات بين الوزير وبعض النواب، مما دفع الوزير في نهاية المطاف إلى مغادرة القاعة.
  • أشارت المصادر إلى أن الاعتراض من النواب طارق عبدالعزيز وأحمد الهواري على طريقة تعامل الوزير مع النواب كان أحد أسباب تصعيد الحدث، فيما أكدت الوزارة أن المغادرة كانت ضمن إجراءات تنظيمية لاستكمال الاجتماع في قاعة أوسع.

مغادرة الوزير وتوجيهات الوزارة

  • قال المصدر المسؤول إن مغادرة الوزير لم تكن دليلاً على توتر، بل لاستكمال الاجتماع في قاعة أوسع نظرًا لعدد النواب الكبير مقارنة بسعة القاعة المخصصة.
  • أوضح أن الوزير غادر المؤقتاً لإعادة تنظيم الاجتماع وضمان مشاركة جميع النواب في مناقشات منضبطة حول الملفات الصحية المهمة.

تصريحات النائب طارق عبدالعزيز

  • أشار إلى وجود تكدس كبير في قاعة الاجتماعات التي لا تسع أكثر من 30 نائباً، حيث شارك نحو 50 نائباً مما أدى إلى فوضى كبيرة.
  • قال إنه واجه الوزير بملاحظة أن الوضع غير لائق، ثم أكد أن كلا الطرفين كان لهما جانب من الخطأ في ترتيب اللقاء وتوزيع القاعة.
  • ذكر أن الوزير غادر القاعة بعد إلقاء القلم والورقة الموقّعة، وأن القاعة غير مجهَّزة بشكل يليق بعقد اجتماع يضم نوّاباً من البرلمان.

النائب أحمد الهواري: الوقائع والرد

  • نفى وجود أية أزمة أو خلاف خلال اللقاء، مؤكداً أنه كان في إطار التنسيق المستمر لمتابعة طلبات المواطنين وتسهيل الإجراءات.
  • وررؤيته أن وجود عدد كبير من النواب تسبب في ازدحام وتزاحم، وأن الوزير تفهم الأمر واعتبره مجرد إرهاق نتيجة التعب وليس نتيجة رفض اللقاء.
  • أوضح أن اللقاء حضره نحو 70 نائباً من محافظات مختلفة، وتم خلاله بحث سبل تحسين آليات التواصل وتسهيل تقديم الطلبات، وعبّر الوزير عن ترحيبه بجميع المقترحات.

وكيل لجنة التعليم: توضيح رسمي

  • أعلن لطفي شحاتة أن ما جرى تداوله كان مبالغاً فيه، وأن اللقاء جرى في أجواء من التقدير والاحترام المتبادل.
  • أشار إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار من أفضل وزراء الحكومة في التعاون مع النواب، وأن ازدحام القاعة كان نتيجة الإقبال الكبير وأن التنظيم كان يهدف إلى عقد اجتماع يحقق المشاركة للجميع.

التواصل المستمر والتعهدات التنظيمية

  • أكد المسؤولون أن اللقاءات ستستمر بتنظيم محكم لضمان سرعة إنجاز الطلبات وتسهيل التواصل بين الوزارة والنواب.
  • شددوا على أن التنسيق قائم بين وزارة الصحة والبرلمان لخدمة المواطنين وتذليل العقبات أمام الخدمات الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى