رياضة
رضا عبد العال لـمصراوي: عموتة مدرب ضعيف للغاية.. وعلي ماهر يتفوّق عليه

شهدت الفترة الأخيرة جدلاً واسعاً حول أداء الأهلي تحت قيادة المدرب الجديد حسين عموتة، خصوصاً بعد مباراتي برشلونة وإنبي، حيث تباينت التقييمات حول مدى جاهزية الفريق للمرحلة القادمة.
تقييم نقدي لمستوى الأهلي مع عموتة ومجريات المباريات
أداء المدرب وتقييمه العام
- انتقد رجل كرة قدم سابق مستوى الفريق تحت إشراف عموتة، ووصفه بأنه غير مقنع مقارنةً بتجارب تدريبية أخرى، مع الإشارة إلى أن الأهلي قد لا يمنح المدرب العائدين فرصة عادلة لإثبات قدراتهم حتى تتضح الصورة الكاملة.
- أُشير إلى أن التخطيط الفني وقرارات التشكيل بحاجة إلى مراجعة، مع تساؤلات حول قدرة المدرب على إدارة المباريات بالشكل الأمثل والاعتماد على اللاعبين في مراكزهم الصحيحة.
التشكيل والاختيارات الفنية
- تمت الإشارة إلى غياب كريم الدبيس عن مركز الظهير الأيسر في مواجهة إنبي والشرقية، مع الاعتماد على كريم فؤاد رغم أنه يميني القدم، وهو ما أثار تساؤلات حول الاستفادة من قدرات اللاعبين بشكل أمثل.
- أُوردت ملاحظات حول عدم مشاركة هادي رياض واستمرار وجود ياسر إبراهيم على مقاعد البدلاء، خاصة مع عودته من المشاركة الدولية وبمستوى يُعتبر جيداً، مما طرح علامات استفهام حول اختيارات الجهاز الفني وإدارته للمجموعة.
التحكيم ودوره في المباريات
- أُشير إلى أن فوز الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام إنبي والشرقية كان له عامل رئيسي في قرار احتساب ركلة جزاء اعتبرها البعض نقطة التحول الرئيسة للمباراة، حيث كان لها أثر مباشر في عودة الفريق إلى أجواء اللقاء وتسجيل النقاط الثلاث.
خلاصة وتطلعات المرحلة القادمة
- عبر النقاد عن وجود حالة تضخيم إعلامي لبعض الأوضاع قبل المباريات، مع الإشارة إلى توقعات سلبية من بعض المصادر وتأكيدات بأن المدى الزمني لتقييم الأداء يحتاج إلى المزيد من المباريات والتجارب حتى يتم الحكم بشكل دقيق على قدرات المدرب وفلسفته التدريبية.
- والخلاصة أن الصورة النهائية ما تزال قيد التشكيل، مع ترقب للقراءات الفنية وقرارات التشكيل في المباريات المقبلة وكيفية تفاعل اللاعبين والتعاطي مع ضغوط الاستعداد للمباريات الكبرى.



