منوعات
رحمة حسن تكشف عن معلومات جديدة بشأن سقوط شعرها وتعافيها من الصلع

تفاصيل جديدة عن حادثة سقوط شعر الفنانة الشابة رحمة حسن
تحدثت الفنانة رحمة حسن عن تجربتها الشخصية مع الإصابة بالصلع، وكشفت عن تواصلها مع العيادة التي قامت بإجراء بعض الإجراءات التي أدت إلى تدهور حالتها الصحية، الأمر الذي أثّر على شعرها بشكل كبير.
المواجهة مع العيادة وتفاصيل الاتصال
- بعد نشرها منشورًا على حسابها بموقع إنستجرام، تواصلت العيادة معها في اليوم التالي.
- رحمة ردت بشكل طبيعي لأنها تتعامل بطريقة محترمة، وأوضحوا لها أنهم آسفون لما حدث ويريدون التحدث معها لاحقاً.
- ذكروا أنها ستتلقى اتصالًا في اليوم التالي، وأنه لم يتم إبلاغها قبل ذلك بسبب رغبتهم في عدم الشكوى، ولكنها لم تتلقَ أي اتصالات منهم بعد ذلك.
- رحمة أوضحت أنها لن تتعامل معهم مرة أخرى، لأنها لا تثق في ممارساتهم المهنية، ولا ترغب في العودة إلى نفس المشكلة مرة أخرى.
موقفها من ما حدث
- تمنت أن لا يمر أحد آخر بنفس ما مرت به، وأكدت أنها تتمنى أن يكون هناك أطباء أكفاء في مصر.
- عبّرت عن فشلها في الرد على الصحافة أو القنوات الإعلامية، موضحة أنها تفضل المشاركة بالحب والتوعية والمسؤولية.
- وأشارت إلى أن الاعتذار لن يعيد شعرها إلى حالته الأصلية، وأن الأمر يحتاج إلى وقت وجهود طويلة لإصلاحه.
تجربتها الشخصية مع العلاجات والأحداث التي مرت بها
- نشرت رحمة صورة لشعرها وتحدثت عن سقوطه من الجذور، وقالت إنها زارت عيادة في الزمالك، والتي كانت تعتبر من الأفضل.
- قامت بتحليل شعرها، واكتشفت أنه كان ضعيفًا ومتعبًا، لكنه لم يكن يتساقط بكميات كبيرة.
- وصلت إلى مرحلة بعد العلاج أن قالت إن الحديد كان منخفضًا، وبدأت تتناول مكملات حديد، وقررت عمل جلسات بلازما وميزوثرابي.
- فوجئت بأن الطبيب أعطاها حقنة مينوكسيديل مع الحقن وميزوثرابي، دون إبلاغها بشكل كامل، مما تسبب في مشاكل صحية لاحقًا.
نتائج التطبيق وما عانته بعد العلاج
- شعرت حينها بتعب شديد، وضربات قلب غير منتظمة، ودوار، مع شعور بالتعب العام ودماغ ثقيل.
- اكتشفت أن الطبيب وضع لها مينوكسيديل دون إبلاغها مسبقًا، رغم أن الإجراءات كانت تقتصر على بلازمة من دمها فقط.
- منذ ذلك الحين، بدأ شعرها يتساقط يوميًا، ولم يظهر أي شعر جديد، مما أضاف إلى معاناتها النفسية والجسدية.



