سياسة
رحلة عاطفية عبر مسارين: الدليل الشامل لتصميم قاعة توت عنخ آمون

شهدت العاصمة مساء اليوم خطوة هامة في المسار الثقافي المصري مع افتتاح المتحف المصري الكبير، بمشاركة رفيعة المستوى من قادة العالم تضم ملوكاً وأمراء ورؤساء دول وحكومات، في حدث يترجم طموحات الدولة في تقديم حضارتها العريقة برؤية حديثة تستفيد من أحدث تقنيات العرض والحفظ.
افتتاح يعِد بتجربة جديدة في العرض المتحفي وتقدير التاريخ
رؤية المتحف ومساره القادم
- يُعد أحد أبرز المشاريع الثقافية في العصر الحديث، حيث يجسد سعي الدولة المصرية لتقديم حضارتها العريقة بتقنيات عرض حديثة وتطوير في مجال حفظ الآثار، ليصبح أكبر متحف مكرّس لحضارة واحدة في العالم.
- يهدف إلى مواكبة التطورات العالمية في العرض المتحفي والحفاظ على الآثار، مع رؤية متكاملة تعزز فهم الزائرين للتراث عبر تجربة بصرية وعاطفية متكاملة.
قاعة الملك توت عنخ آمون: سرديتان واعتمارية فريدة
- تُعرَض القاعة بأسلوب ابتكاري يتيح للزائر اختيار إحدى السرديتين أو المرور بكلتاهما، لتقديم تجربة تجمع بين الحياة اليومية للملك وقصة اكتشاف مقبرته.
- يوجد مساران رئيسيان: المسار الأول يروي حياة الملك من شبابه إلى خالده، بينما يركّز المسار الثاني على تفاصيل اكتشاف القبر على يد عالم الآثار هوارد كارتر، وصولاً إلى اللحظة التي تأكد فيها وجود الملك توت عنخ آمون.
- يُدمج هذان المساران بين الجانب التاريخي الشخصي والجانب العلمي المرتبط بأحد أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ.
- تعمق التصميم في جوهر الحضارة المصرية القديمة عبر ثلاثة محاور أساسية هي: المعتقدات، والمجتمع، والملكية، مع تنظيم المحتوى في مساحة عرض ضخمة بطول يقارب 80 متراً وعرض نحو 50 متراً.
- رمز الشمس يحتل مركزاً في التصميم، دالاً على المعتقدات الدينية والضوء والحياة المستمرة، ويتكامل مع تصميم السقف الذي يشكل عنصرًا معماريًا مميزاً يعزز التجربة البصرية للزائر.
لمحة عن المتحف المصري الكبير ككيان ثقافي عالمي
- المتحف يمثل أكبر مؤسسة من نوعها مخصصة لحضارة واحدة، ويمتد على مساحة تقدر بنحو 490 ألف م2.
- يتهدى المدخل الرئيسي على مساحة تقارب 7 آلاف م2، مع وجود تمثال للملك رمسيس II يعزز بدايات الزيارة.
- يضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تروى تاريخ مصر عبر العصور، ويحتفي بالدرج العظيم الذي يمتد على مساحة تقارب 6 آلاف م2.
- يضم 12 قاعة عرض رئيسة تبلغ مساحتها نحو 18 ألف م2، وقاعات عرض مؤقتة تبلغ نحو 1700 م2، إضافة إلى قاعات مخصصة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون مساحة تقارب 7.5 ألف م2 وتضم أكثر من 5 آلاف قطعة تُعرض مجتمعة لأول مرة.
- يتضمن المتحف قسم الطفل بمساحة تقارب 5 آلاف م2، ومن المتوقع أن يجذب نحو 5 ملايين زائر سنوياً.




