رئيس اليمن السابق يكشف أسرار “القصر المشؤوم” وتداعيات الخلافات السياسية في جنوب اليمن

هذا النص يعيد صياغة تصريحات علي ناصر محمد حول فترة توليه السلطة في جنوب اليمن، مع إبراز الخلفيات والسياقات السياسية التي أحاطت بتلك الفترة والتغيّرات التي شهدها الحكم آنذاك.
كواليس الفترة التي تولاها علي ناصر محمد والسلطة في جنوب اليمن
أولاً: القصر والمكان المعيش
وصف علي ناصر محمد القصر الرئاسي في جنوب اليمن بأنه ليس فخمًا، وأنه أطلق عليه في إحدى المراحل لقب “القصر المشؤوم” بسبب ارتباطه بفترة من التوتر السياسي، رغم أنه لم يسكنه يوماً واعتبر وجوده كجزء من تاريخ الرئاسة. ذكر أنه لم يسعَ إلى القصور والمظاهر الفخمة، بل ظل يعيش في منزل بسيط منذ توليه رئاسة الوزراء، مؤكّداً أن المسؤولين في الجنوب لم يجنِ أحد منهم من مناصبه، ولم يكن لديهم بيوت أو أرصدة في الخارج، بل كان التاريخ النضالي والسمعة هما ما يهمه.
ثانياً: الخلافات والصلاحيات وضرورة التوازن
- تناول علي ناصر محمد الخلافات حول صلاحيات القيادة بين عبد الفتاح إسماعيل، الذي كان يشغل منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي، وسالم ربيع علي الذي تولّى رئاسة الجمهورية، بينما كان هو نفسه رئيس الوزراء.
- ولاحظ أن مجلس الرئاسة كان يتكوَّن من ثلاثة أشخاص، واقترح توحيد السلطات في يد عبد الفتاح إسماعيل لتجنب استمرار الخلافات والتأثير السلبي من المعسكر الاشتراكي والسوفييتي.
ثالثاً: مسار السلطة وتداعياته
تبيَّن أن هذا التوجه أدى في نهاية عام 1978 إلى ترؤس عبد الفتاح إسماعيل الدولة والأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، كجهد لاستقرار الوضع بعد سلسلة تغيّرات أرهقت الجميع بدأت مع قحطان الشعبي وانتهت بسالم ربيع علي.
لمحة عن علي ناصر محمد
- شغل منصب رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لفترتين رئاسيتين، كما عمل أميناً عاماً للحزب الاشتراكي ورئيساً للمجلس الوزراء.
- كان رئيس مجلس الرئاسة من 26 يونيو 1978 حتى 27 ديسمبر 1978، ثم أصبح رئيس الجمهورية في أبريل 1980 بعد استقالة عبد الفتاح إسماعيل.
اقرأ أيضًا
- الوطنية للانتخابات: تنسيق مع الأمن للتحقيق في واقعة شراء أصوات بالجيزة
- محافظ القاهرة: مأوى الكلاب الضالة هدفه ضمان سلامة المواطنين
- حبات برد وأمطار وشبورة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء
- بعد شكاوى المتقدمين.. “الطاقة الجديدة”: التقديم إلكتروني ولا استبعاد لأحد


