رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: دمج الطب بالخرافة يهدد الأمن الفكري في مصر

في سياق التطور الرقمي وتزايد المحتوى الإعلامي، يبرز قلق متزايد من انتشار العلوم الزائفة وتأثيرها على المجتمع، خصوصاً عبر الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.
التحدي الذي يفرضه انتشار العلوم الزائفة في الإعلام
قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن تمدد العلوم الزائفة عبر الشاشات ووسائل التواصل بات يمثل خطرًا كبيرًا على بلادنا، وهو خطر يهدد مؤسسات التعليم والثقافة والوعي، ويدفع المجتمع باتجاه التفكير المعادي للعلم والمنطق.
وأضاف “المسلماني”، خلال اجتماعه مع عدد من معدي البرامج العلمية بالتليفزيون المصري، أن خلط الطب بالخرافة، وتسويق التفسير الديني الخاطئ والمتعسف للعلم يهدد الأمن الفكري في مصر.
وتابع: “من المؤسف أن هوس الشهرة وعبادة التريند.. أنتج ميليشيات إلكترونية بغيضة، تروج للعلوم الزائفة والخرافات المثيرة، بهدف لفت الانتباه وحصاد اللايكات”.
واستطرد رئيس الوطنية للإعلام، أن حالة الحفاوة بالخرافة على وسائل التواصل وتمجيد شخصيات تافهة لا تملك أبسط قواعد العلم والمنطق، والترويج لنظريات مؤامرة لا أساس لها بغرض صناعة أساطير من الجهلاء والفاشلين، هو أمر يجب مواجهته وعدم الاستسلام له، ففي الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا إلى العقل والعلم يحاول هؤلاء السفهاء دفع مجتمعنا إلى نبذ المعرفة الحقة وتعظيم العلوم الزائفة، وهذا خطر جديد يضاف إلى منظومة الأخطار التي تهددنا، وتوجب اليقظة والمجابهة.
أبعاد الخطر
- التوسع في انتشار العلوم الزائفة عبر الشاشات ووسائل التواصل وتأثيره السلبي على مؤسسات التعليم والثقافة والوعي.
- خلط الطب بالخرافة والترويج لتفسيرات دينية غير دقيقة للعلم.
- إنتاج ميليشيات إلكترونية تروّج للعلوم الزائفة بهدف الإثارة وجذب اللايكات.
- تمجيد الخرافة ونشر نظريات مؤامرة بلا أساس لخلق أساطير من الجهلاء والفاشلين.
- تهديد الأمن الفكري والدعوة إلى نبذ المعرفة الحقة في مقابل تعظيم علوم زائفة.
الإجراءات المقترحة للمواجهة
- تعزيز التثقيف العلمي وتطوير المعايير المهنية في البرامج العلمية.
- التشديد على الدقة والشفافية في عرض العلوم وتفنيد الخرافات بالحجج العلمية.
- مراقبة المحتوى الإعلامي وتوعية الجمهور بمخاطر المعلومات المضللة.
- تشجيع الحوار العلمي المجتمعي وتفكيك المفاهيم الخاطئة بالحقائق والبيانات الموثوقة.
خلاصة: اليقظة والمواجهة ضرورة ملحة لحماية منظومة المعرفة في بلادنا، خاصة في ظل التطور الرقمي والتأثير المتزايد للمحتوى غير العلمي على المجتمع.




