سياسة
رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: تطوير شامل لإذاعة القرآن الكريم وتعزيز حضورها عالميًا – صور

تسعى الإذاعة القرآنية إلى تعزيز حضورها كقوة ناعمة على المستوى المحلي والدولي، من خلال ترسيخ مكانتها التاريخية وتطوير آلياتها الرقمية لتصل إلى جمهور أوسع وتستمر في نشر رسالتها التربوية والروحية.
تصريحات رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومراسم الاحتفال بإذاعة القرآن الكريم
أكد الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن إذاعة القرآن الكريم تشكل أحد أبرز أدوات القوة الناعمة في مصر منذ انطلاقها في فترة جمال عبد الناصر، حيث لعبت دوراً محورياً في نشر التلاوة المصرية إلى مختلف أنحاء العالم. أشار إلى أن هذا الدور شهد تطوراً ملحوظاً خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع إطلاق الموقع الإلكتروني والتطبيق الرسمي للإذاعة.
أبرز الإجراءات والإصلاحات
- إلغاء الإعلانات الداخلية داخل الإذاعة للحفاظ على هيبة المحتوى وتجربة الاستماع دون فواصل.
- تطوير خريطة التلاوات لتواكب مكانة كبار القراء وإضافة تسجيلات نادرة لعمالقة التلاوة إثراءً للمحتوى.
- إعادة تفعيل البث الخارجي للإذاعة من مواقع متعددة، خصوصاً خلال صلوات الجمعة والتراويح والمناسبات الدينية، لتعزيز الانتشار والتأثير الإقليمي والدولي.
المشروعات المستقبلية
- إطلاق الموقع الإلكتروني للإذاعة خلال احتفالية ليلة القدر والعمل حالياً على إنشاء متحف للقراء يضم كبار أعلام التلاوة تمهيداً لافتتاحه قريباً، إضافة إلى إتمام مشروع مسند الإمام الليث بن سعد.
التطبيق والتأثير
- حقق تطبيق الإذاعة انتشاراً واسعاً، حيث بلغ عدد المتابعين نحو 92 مليوناً من داخل مصر وخارجها.
- تم توجيه الشكر لعائلات كبار القراء والعاملين بالإذاعة ووزارة الاتصالات، إضافة إلى الجمهور على دعمهم المستمر.




