سياسة
«دمار».. نصر علام يكشف الأسباب العلمية وراء رفض مشروع «منخفض القطارة»

تسعى هذه السطور إلى عرض وجهة نظر مطلعة حول مقترح ملء منخفض القطارة بمياه البحر المتوسط من منظور تاريخي وبيئي واقتصادي، مع عرض مواقف خبراء ومسؤولين سابقين.
تقييم مخاطر مقترح ملء منخفض القطارة بمياه البحر المتوسط
الخلفية التاريخية والموقف من التنفيذ
- ذكر الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، أن المقترح ليس جديداً بل يعود إلى عهد الرئيس جمال عبد الناصر.
- أوضح أن الدراسات التاريخية والحديثة تؤكد بشكل لا يدع مجالاً للشك أن تنفيذ هذا المشروع سيؤدي إلى كوارث محققة.
الأدلة العلمية وتحذيرات الدراسات
- تطرق إلى وجود دراسة ألمانية متخصصة حذرت سابقاً من الدمار البيئي وانعدام الجدوى لهذا المشروع.
- بيّن أنه وقف بحزم ضد محاولات التنفيذ خلال فترة توليه الوزارة رغم الحملات ضده، لإدراكه مدى خطورة المشروع.
التداعيات الاقتصادية والبيئية المحتملة
- أوضح أن المشروع سيكبد الدولة مليارات الدولارات دون فائدة تذكر، بل سيسبب تدمير خزان المياه الجوفية بغرب الدلتا والصحراء الغربية.
- ذكر أن وزارة الري أعادت دراسة الأثر البيئي للمشروع في عام 2024، وجاءت النتائج لتؤكد مرة أخرى أنه يمثل تهديداً مباشراً للمنطقة.
التقييم البيئي الأحدث والتوصيات
- أكد أن ضخ مياه البحر شديدة الملوحة داخل المنخفض سيؤدي إلى تخريب التربة والقضاء على المخزون الجوفي.
- أشار إلى أن لهذا الإجراء تأثير سلبي ومباشر على الثروات المعدنية والمناجم الموجودة في باطن الأرض، ويحذر من مخاطره على الموارد الطبيعية.
- شدد على أن الدولة لن تغامر باقتراض مليارات لأجل مشروع يفتك بمواردها الطبيعية.
الخلاصة والحفاظ على الموارد الوطنية
- ذكر أن المشروع يهدد أيضاً رصيد مصر من الثروات البترولية وغير البترولية في تلك المنطقة.
- أكّد أن الحفاظ على الأراضي الزراعية والمياه الجوفية يعلو أهميةً على مقترحات تفتقر إلى الواقعية والجدوى الفنية.




