سياسة

دعوات لحظر النقاب نهائيًا.. ماذا قالت دار الإفتاء عن ارتداء النقاب؟

ارتداء النقاب وحُكمه عند دار الإفتاء المصرية

تؤكد دار الإفتاء المصرية أن ارتداء النِّقاب الذي يستر الوجه يندرج ضمن العادات المتبعة عند جمهور الفقهاء، وليس من قبيل التَّشَرُّع الإلزامي. وتُفْتِي وفق المذاهب المعتمدة لديهم، وليس كفرض ديني مطلق.

أولاً: موقف دار الإفتاء من النقاب وعورة المرأة

  • تبين الفتوى أن ستر الوجه بالنِّقاب من العادات عند جمهور الفقهاء، وليست تشريعاً من أجل الإلزام.
  • المذاهب المعنية: الحنفية، المالكية، الشافعية، والصحيح من مذهب الإمام أحمد بن حنبل وأتباعه، إضافة إلى مذهب الأوزاعي وأبي ثور.
  • عورة المرأة المسلمة الحرة وفق ذلك هي جميع بدنها باستثناء الوجه والكفين.
  • يُستدل على ذلك من حديث عائشة رضي الله عنها المرتبط بقصة امرأة جاءت إليها بلباس رقيق، فدلَّ ذلك على جواز كشف الوجه والكفين وعدم اعتبارهما عورة في هذه الحالة.

ثانياً: أدلة الجمهور في حدود عورة المرأة

  • من القرآن الكريم: قَولُه تعالى ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا، وهو ما يَظهر من البشرة والمواضع الزينة التي يجوز إظهارها كالقُرْب من الوجه والكفّين والخاتم وفق تفسير ابن عباس وغيرهم.
  • من السنة: ما ورد في صحيحَي البخاري ومسلم عن قصة امرأة من خثعم جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووقائع الحديث التي أقر فيها الرسول بأن فريضة الله قد أدركت الشخص الذي يحج عن والده؛ وهذا الحديث يشير إلى أن الوجه والكفين ليسا عورة في سياق الحديث والواقعة.

ملاحظات مهمة حول السياق الفقهي

  • الإشارة إلى أن المسألة تتعلق بعادات الفقهاء وليس بتشريع إجباري يُلزم المجتمع بشكل واحد.
  • اختلاف التفاصيل بين المذاهب قد يفضي إلى تفاوت في التوجيهات، لكن الأصل المؤكد في النص يظل الاعتماد على ما يفتى به الجمهور في المسألة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى