دراسة: رعاية الأحفاد قد تضعف الصحة النفسية لدى كبار السن

تشير نتائج بحث حديث إلى أن رعاية الأحفاد بشكل منتظم قد تحمل تبعات مختلفة على الصحة النفسية لكبار السن، وتتفاوت التأثيرات بحسب العمر وظروف العائلة. فيما يلي عرض موجز للموضوع مع أبرز النتائج والانعكاسات الممكنة.
تأثير رعاية الأحفاد على الصحة النفسية للأجداد
خلفية الدراسة
كشفت دراسة بريطانية أجراها باحثون في جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية في طهران أن رعاية الأحفاد بانتظام قد تضر بالصحة النفسية للأجداد وتزيد خطر الإصابة بالاكتئاب. يعود ذلك إلى الضغوط البدنية والمادية الناتجة عن محاولة إبقاء الأطفال منشغلين أثناء انشغال والديهم بالعمل.
الفوائد المحتملة لرعاية الأحفاد
بالرغم من هذه النتائج، تبرز فوائد متعددة لرعاية الأحفاد، إذ تساهم في الحفاظ على النشاط الذهني والبدني وتقليل الشعور بالوحدة، وفقاً لتقارير صحفية بريطانية.
النتائج بحسب الفئة العمرية
أظهرت النتائج عدم وجود صلة بين رعاية الأحفاد والاكتئاب لدى الأجداد في الخمسينيات من العمر. أما في الستينيات من العمر، فلوحظ ارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بالاكتئاب، خصوصاً عندما يكون عمر الأحفاد أقل من ست سنوات. بالنسبة لهؤلاء، قد تشكل رعاية الأحفاد عبئاً عاطفياً وجسدياً إضافياً وتستهلك وقتاً وجهداً كبيرين.
التفسيرات والتداعيات العملية
تشير المعطيات إلى أن رعاية الأحفاد يمكن أن تكون مهمة إضافية تتطلب توازناً مع الاحتياجات الشخصية والالتزامات الأخرى للمسنين، بما في ذلك الصحة البدنية والقدرة على التخفيف من الضغوط اليومية.
توصيات للمجتمع والسياسات
ينبغي دعم كبار السن الذين يعتنون بالأحفاد من خلال توفير موارد وخدمات دعم تساهم في تخفيف العبء البدني والعاطفي، وتعزيز شبكات الدعم الاجتماعي والاقتصادي بما يضمن رفاههم العام.
اقرأ أيضا
- طرق تعزيز الصحة النفسية لكبار السن الذين يشاركون في رعاية الأحفاد
- كيفية إدارة أعباء رعاية الأحفاد بشكل مستدام وآمن


