صحة

دراسة تكشف عن طريقة فعالة لمكافحة التوتر بدون أدوية

تشير دراسة أمريكية حديثة إلى طريقة بسيطة وفعالة للمساعدة في التخفيف من التوتر والقلق دون الحاجة إلى الأدوية، عبر تعزيز المشاعر الإيجابية والتواصل مع الشريك.

التبادل الإيجابي للمشاعر مع الشريك وتأثيره على التوتر والصحة النفسية

أجريت الدراسة على 321 زوجاً من كبار السن من كندا وألمانيا، وعلى مدار أسبوع كامل قدم المشاركون تقارير يومية متعددة للباحثين تتضمن بيانات حول حالتهم المزاجية (مثل الشعور بالسعادة، الهدوء، الاهتمام)، إضافة إلى عينات من اللعاب لقياس مستوى هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر).

ما الذي كشفت عنه النتائج

  • انخفاض مستويات الكورتيزول كان أكبر عندما كانت المشاعر الإيجابية مشتركة ومتزامنة بين الشريكين مقارنةً بالمشاعر الإيجابية لدى الفردين فقط.
  • هذا الانخفاض استمر طوال اليوم، مع الحفاظ على هدوء الجسم وتقليل التوتر.

تأثير المشاعر الإيجابية على الصحة النفسية

  • المشاعر الإيجابية المتبادلة تفيد الحالة النفسية بشكل عام، بغض النظر عن مدى الرضا عن العلاقة.
  • حتى الأزواج الأقل سعادة شعروا بتأثير مهدئ من المشاركة الإيجابية مع الشريك.

أهمية مشاركة الفرح مع الشريك

  • قد تكون مشاركة الفرح مع الشريك أحد أبسط أشكال الرعاية الصحية والنفسية التي تساهم في التخفيف من التوتر وتحسين الرفاه النفسي.

نصائح عملية لتطبيق النتائج في الحياة اليومية

أسئلة قد تهمك

  • هل يمكن الاعتماد فقط على المشاعر الإيجابية بدل العلاجات عند التوتر؟
    أظهرت الدراسة تقليل التوتر عبر التبادل الإيجابي، لكنها ليست بديلاً عن العلاجات الطبية في الحالات التي تتطلبها.
  • هل تقتصر النتائج على كبار السن؟
    شملت الدراسة عينة من كبار السن، لذا قد تحتاج أدلة إضافية لتعميم النتائج على فئات عمرية أخرى.
  • كيف يمكن قياس الأثر في الحياة اليومية؟
    يمكن مراقبة المزاج والتوتر عبر ملاحظات يومية أو تطبيقات صحية، وملاحظة التغير في مستوى الهدوء العام مع الشريك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى