صحة

دراسة تكشف الارتباط بين التغذية اليومية وحصوات المرارة

تشير نتائج بحث حديث إلى ارتباط واضح بين الإفراط في استهلاك السكر وزيادة احتمال تكون حصوات المرارة لدى البالغين، حيث يرتفع الخطر بنحو 41% مع كل زيادة قدرها 100 غرام من السكر يوميًا، وذلك حتى بعد مراعاة العمر والجنس وعوامل أخرى.

دور استهلاك السكر في خطر حصوات المرارة: قراءة نقدية للأدلة

من شملته الدراسة وكيف تم جمع البيانات؟

  • اعتمدت الدراسة على بيانات المسح الصحي الوطني والتغذوي الأمريكي NHANES للفترة 2017–2023، وشملت 8975 بالغًا.
  • تم استبعاد المشاركين دون 20 عامًا والحوامل والذين كانت بياناتهم ناقصة.
  • اعتمدت النتائج على تقارير ذاتية بشأن وجود حصوات المرارة واستبيانات لتقدير استهلاك السكر اليومي.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

  • كان المصابون عادةً كبار السن وبأقل دخل، وأكثر عُرضة للسمنة والخمول البدني والتدخين، مع وجود أمراض مزمنة أخرى.
  • شكلت النساء 53% من المشاركين، وكانت نسبة الإصابة أعلى بين من يستهلكون سعرات حرارية أقل.

كيف يزيد السكر من خطر حصوات المرارة؟

  • ارتفاع السكر يرفع مستويات الجلوكوز والإنسولين، مما يزيد إفراز الكوليسترول في الصفراء.
  • النظم الغذائية عالية السكر قد تؤدي إلى مقاومة الإنسولين والسمنة الحشوية، فتصعّب حركة المرارة وتؤدي إلى ركود الصفراء.
  • الإفراط في السكر يحفّز الإجهاد التأكسدي والالتهاب منخفض الدرجة، وهو ما يضعف وظيفة المرارة ويسرع تكوّن بلورات الكوليسترول.
  • قد يؤثر أيضًا بشكل غير مباشر على التوازن البكتيري وسلامة جدار الأمعاء.

ما أهمية التعلم الآلي في الدراسة؟

  • اعتمد الباحثون نموذج XGBoost لتحديد عوامل الخطر بدقة، وحقّق النموذج دقة تبلغ 89.6% في التنبؤ بخطر الإصابة.
  • أظهرت النتائج أن استهلاك السكر جاء في المرتبة السادسة بين عوامل الخطر، خلف العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم.

كيف يمكن الوقاية من حصوات المرارة؟

  • تشير الدراسة إلى أن النظام الغذائي، وبشكل خاص تقليل السكر، يعتبر إجراءً وقائيًا بسيطًا وفعالًا يقلل من خطر الإصابة ويحد من المضاعفات المرتبطة بالحصوات مثل التهاب المرارة والتهاب البنكرياس، كما يخفف الضغط الاقتصادي على الرعاية الصحية.

هل تسند الدراسة أن السكر هو السبب؟

  • على الرغم من قوة النتائج، فإن الطبيعة المقطعية للدراسة لا تثبت السببية بشكل قاطع.
  • الاعتماد على تقارير ذاتية قد يقلل من دقة النتائج، ولذلك يوصي الباحثون بإجراء دراسات مستقبلية طويلة الأمد لفهم الآليات وتأكيد العلاقة قبل وضع توصيات علاجية رسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى