صحة
دراسة تكشف أن السكري يرفع مخاطر فقدان السمع إلى أربعة أضعاف

في إطار التوسع المستمر في فهم مضاعفات السكري وتأثيره على أجهزة الجسم، تظهر دلائل جديدة أن التحكم بسكر الدم قد يلعب دوراً في الحفاظ على حاسة السمع.
فقدان السمع كإحدى مضاعفات السكري من النوع 2
لمحة عامة عن الدراسة
- أجرت دراسة تحليلية استندت إلى بيانات من 17 بحثاً سابقاً وشملت نحو 8 آلاف مريض مصاب بالنوع 2 من السكري، بغرض تقييم العلاقة بين السكري وفقدان السمع.
- يأتي هذا العمل في إطار جهود فهم المضاعفات المتزايدة المرتبطة بالسكري وتأثيرها على وظائف الأذن.
النتائج الأساسية
- بين 40% و72% من المرضى المصابين بالنوع 2 أظهروا علامات فقدان السمع، مع ميزة لحدوث التلف في الترددات العالية التي قد تكون صعبة الإحاطة بها مبكراً.
- أولئك الذين يعانون من فقدان سمع يتراوح بين المتوسط والشديد إلى العميق أظهروا مستويات أعلى من HbA1c، ما يشير إلى ضعف التحكم في نسبة السكر في الدم مع مرور الوقت.
الآليات المحتملة
- يقترح الباحثون أن السكري غير المنضبط قد يسبب تلفاً في الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي الأذن الداخلية، مما يسهم في فقدان السمع تدريجياً.
توصيات ومواقف عملية
- يوصى بإضافة فحص السمع إلى قائمة الفحوصات الأساسية لمرضى السكري من النوع 2 كإجراء وقائي للكشف المبكر عن تغييرات السمع.




