خمسة عوامل قد تهدد نظر الأطفال.. الهاتف ليس السبب الوحيد

يمكن فهم صحة النظر لدى الأطفال كنتيجةلتفاعل عدة عوامل، وليست مرتبطة فقط بالوقت الذي يقضونه أمام الشاشات. فالعوامل البيئية والغذائية والوراثة قد تساهم في صحة العين مع احتمال تطور قصر النظر بشكل مختلف من طفل لآخر.
عوامل مؤثرة في صحة العين لدى الأطفال إلى جانب استخدام الأجهزة
قلة التعرض للهواء الطلق
تشير نتائج أبحاث إلى أن قلة الوقت الذي يقضيه الطفل في الهواء الطلق قد يسهم في زيادة مخاطر قصر النظر. فالتعرض للضوء الطبيعي قد يحفّز إنتاج الدوبامين في شبكية العين، وهو ناقل عصبي يُعتقد أنه يساعد في تقليل النمو المفرط لمقلة العين. لذا فالطفل الذي يقضي ساعات كثيرة في المنزل دون وقت كافٍ في الخارج قد يفقد جزءاً من هذا التأثير الوقائي.
الإضاءة غير المناسبة أثناء الدراسة
الإضاءة تلعب دوراً مهماً في راحة العين أثناء القراءة والمذاكرة. الإضاءة الضعيفة أو غير الملائمة قد تزيد من إجهاد العين. من المستحسن توزيع الإنارة بشكل يساعد على تقليل الظلال أثناء الكتابة وتجنب التباين الشديد بين منطقة العمل والمحيط المظلم، لتخفيف الضغط على عضلات التركيز والتكيف.
العوامل الوراثية
يمكن أن تكون العوامل الوراثية لها دور في زيادة احتمال الإصابة بقصر النظر، خاصة عند وجود تاريخ عائلي للإصابة. لا يعني ذلك حتمية الإصابة، ولكنه يرفع احتمال التعرض مقارنة بمن لا يوجد لديهم تاريخ وراثي.
سوء التغذية ونقص العناصر الغذائية
النظام الغذائي غير المتوازن قد يؤثر سلباً في صحة العين، لا سيما عند وجود نقص في فيتامينات ومكونات أساسية لوظائف العين. من المهم دعم صحة الشبكية وأنسجة العين بتوفير كميات كافية من فيتامينات A وC وE، بالإضافة إلى الزنك واللوتين وأحماض أوميغا-3 الدهنية. فيما يلي أمثلة على أطعمة مفيدة لصحة عين الطفل:
- الأسماك الغنية بأحماض أوميغا-3
- البيض
- الجزر
- البروكلي
- الفلفل الأحمر
- السبانخ
- التوت الأزرق
- المكسرات
بشكل عام، الحفاظ على صحة نظر الطفل يتجاوز تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية؛ فهو يتطلب تشجيع الطفل على قضاء وقت كافٍ في الهواء الطلق، وتوفير إضاءة مناسبة أثناء الدراسة، والتغذية المتوازنة، مع متابعة صحة العين لدى طبيب العيون بشكل دوري، خاصة في حال وجود تاريخ عائلي لقصر النظر.


