رياضة
خلال 29 يومًا فقط.. نيوزيلندية تحقق إنجازا تاريخيا عبر جبال الألب

إليك سردًا موجزًا لأبرز إنجازات إحدى الرياضيّات النيوزيلندية في مسار يعتبر من الأكثر تحديًا في العالم.
سوفي وودز تكتب صفحة جديدة في تاريخ فيا ألبينا لسباقات التحمل
نطاق التحدي ومسار الهجمة
- المسافة الإجمالية: 2000 كيلومتر عبر جبال الألب
- الدول التي عبرت منها: ثمانية دول وفق مسار جبلي جبلي
- المدة الزمنية: 29 يومًا فقط
- قيمة التحدي: يعادل تسلق قمة إيفرست 12 مرة
- الرقم القياسي السابق: أسرع زمن معروف قطع المسار كان 35 يومًا في 2024 باسم العداء البريطاني جيك كاتيرال
رحلة العبور والتحديات المرافقة
- انطلقت من إيطاليا في الرابع من يوليو، مع عبور مسارات جبلية في سلوفينيا، النمسا، ألمانيا، ليختنشتاين، سويسرا، فرنسا، وصولًا إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط في موناكو مساء السبت
- واجهت موجات حر، عواصف، وحرائق غابات، مما اضطرها إلى تعديل المسار، مضيفة نحو 5 كيلومترات إضافية و200 متر من التسلق الوعر
النتيجة والرقم القياسي الجديد
- أكملت الرحلة في زمن قياسي جديد بلغ 29 يومًا
- تفوقت على الرقم القياسي السابق لجيك كاتيرال (35 يومًا في 2024)
كلمات من البطلة وقصتها من الداخل
قالت وودز في تصريحات لـ”بي بي سي سبورت”: “أنا في غاية السعادة، لكنني منهكة تمامًا. في اليومين الأخيرين لم أنم سوى ساعة ونصف إلى ساعتين ونصف، من أجل بذل أقصى ما لدي في النهاية، وهذا دفعني إلى أقصى حدود قدرتي”. كما أشارت إلى أن الأسابيع الأولى كانت الأصعب، وأنها تعلمت كيفية البقاء في الحركة الطويلة حتى عندما يشتد الألم.
دروس مستفادة من التجربة
- الجري لمسافات طويلة يتطلب إعدادًا جيدًا وقوة ذهنية وقدرة على المثابرة في وجه الصعاب
- النساء يظهرن قدرة عالية على التكيف والاستمرار في مواجهة التحديات
تؤكد هذه الرحلة على قدرة الإنسان على التخطيط المحكم والتحمل في ظل ظروف قاسية، وتبرز مكانة النساء في الرياضات التحملية من حيث التكيف والصلابة الذهنية.




