سياسة
خبير عسكري: إغلاق مضيق هرمز مجدداً يمثل تصعيداً استراتيجياً يهدف إلى ابتزاز العالم اقتصادياً

في هذا التقرير نسلّط الضوء على التطورات الأخيرة حول إغلاق مضيق هرمز وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع عرض لسياقات الأطراف والخطط المحتملة في المستقبل.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على المعادلات الدولية
موقف الأطراف والهدف السياسي
- أشار العميد طارق العكاري إلى أن إعادة الإغلاق يمثل تصعيدًا استراتيجيًا يهدف إلى ابتزاز العالم اقتصاديًا وتقوية مراكز التفاوض قبل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس ترامب.
- ذكر أن كلا الطرفين يمارسان أقصى درجات الضغط لتحسين موقفهما التفاوضي، وأن الإغلاق جاء كرد فعل على الحصار الأمريكي الذي يعيق سفن الظل الإيرانية ويسبب خسائر يومية كبيرة.
- أوضح أن إيران تواجه مشكلة حقيقية في تخزين النفط بسبب توقف الصادرات، ما يدفعها لاستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط، فيما تستخدم الولايات المتحدة الحصار البحري للضغط دون الدخول في مواجهة مباشرة واسعة.
السياق الاقتصادي والتقني
- يوجد توتر يتركز حول تأثير الحصار على حركة النفط واحتياج إيران إلى إيجاد أدوات ضغط بديلة في ظل تراجع صادراتها.
- يؤكد الحديث على أن الاقتصاد العالمي هو أحد أبرز الخاسرين من استمرار التوتر، بسبب تقلبات الأسعار واضطراب سلاسل الإمداد.
سيناريوهات عسكرية محتملة
- مرافقة ناقلات النفط أو اشتباكات بحرية محدودة كخطوات أولى في التصعيد.
- استخدام طائرات بدون طيار الانتحارية واحتجاز سفن كإجراءات ضغط إضافية.
- إمكان توسيع السيناريو ليشمل ضرب قواعد وإلقاء ألغام بحرية، مما يجعل دائرة الصراع أوسع وأكثر تعقيداً.
التأثيرات والهدف السياسي على مستوى العالم
- يظل الاقتصاد العالمي الأكبر الخاسر إذا استمر التوتر، لاسيما أن دولاً كثيرة لا تشارك مباشرة في الصراع تتأثر بشكل غير مباشر.
- يُبرز البحث عن حل دبلوماسي سريع كخيار وحيد لتجنب كارثة اقتصادية عالمية وتحقيق استقرار أقليمي في أسرع وقت ممكن.



