سياسة
خبير سياسي: إسرائيل تستخدم الجثث وسلاح حماس كذريعة لإفشال المرحلة الثانية

متابعة للتطورات المتعلقة بجهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتداعياتها على المشهد السياسي الإقليمي، تُبرز تصريحات أكاديمية وخبرية أبرز المحاور والمسارات المطروحة حالياً.
جهود مصرية محورية لدفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
تصريحات رئيسية وتفصيلات ميدانية
- أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار كان جهداً مصرياً خالصاً يستحق التقدير، وأن إسرائيل تتحمل مسؤولية تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
- أشار خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز إلى أن اجتماع ميامي يأتي في إطار الجهود الرامية إلى حلحلة الوضع، موضحاً أن المرحلة الثانية تحوي قضايا جدلية مثل نزع سلاح حركة حماس والانسحاب الإسرائيلي الكامل وشكل الحكم.
- لفت إلى أن التصلب الإسرائيلي يتذرع بعدم تسليم جميع الجثث، مع الإشارة إلى خروقات إسرائيل المتكررة للهدنة.
- أوضح أن مئات الشهداء الفلسطينيين سقطوا، وفي المقابل تتذرع إسرائيل بأن هجمات قادمة من حماس مسؤولة عن التصعيد.
- أكد وجود نقص في الإرادة الإسرائيلية للانتقال من مربع العدوان إلى مربع سياسي قد يمهد لإقامة دولة فلسطينية ضمن وحدة جغرافية واحدة.
- وشدد على أن التحركات الإسرائيلية تتم بضوء أخضر من الولايات المتحدة، معتبراً أن توجيه أمريكي واضح يمكن أن يوقف الخروقات وينقل الطرف إلى المرحلة الثانية فوراً.
يظل السؤال مفتوحاً أمام الأطراف المعنية حول إمكانية تجاوز العقبات الإسرائيلية والالتزام المستدام بالهدن، إضافة إلى مدى تحقق تقدم فعلي في قضايا المرحلة الثانية.




