سياسة
خبير سياحي يتوقع ارتفاع أسعار الفنادق حتى 30% في الصيف 2025

ارتفاع أسعار الإقامة السياحية في مصر خلال موسم الصيف 2025
شهد موسم الصيف لعام 2025 زيادة ملحوظة في أسعار الإقامة في الفنادق والمنتجعات المصرية، وسط مؤشرات على انتعاش حركة السياحة وزيادة الإقبال من الأسواق المحلية والدولية، خاصةً على المدن الساحلية والعاصمة.
نسب الزيادة وأساليب التقدير
- وتراوحت الزيادة في أسعار الإقامة بين 15% و30% مقارنة بصيف العام الماضي.
- وأعكس هذا النمو الطلب المرتفع على الفنادق خلال هذه الفترة.
متوسط أسعار الإقامة في الواجهات السياحية المختلفة
- فنادق الخمس نجوم في القاهرة ومدن البحر الأحمر بين 123 و193 دولارًا لليلة الواحدة.
- فنادق الأربع نجوم سجلت متوسط 87 دولارًا.
- أما فنادق الثلاث نجوم فمتوسطها حوالي 46 دولارًا.
- وفي الوجهات الشاطئية مثل الساحل الشمالي والعلمين الجديدة، وصلت أسعار الليلة في بعض المنتجعات إلى نحو 50 ألف جنيه مصري، خاصةً خلال الفعاليات الصيفية الكبرى التي زادت من نسب الإشغال.
العوامل الاقتصادية المؤثرة على الأسعار
- ارتفاع الطلب من الأسواق الأوروبية والخليجية.
- تراجع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، مما زاد من جاذبية المقصد المصري للسياح الدوليين.
- ارتفاع تكاليف التشغيل من أجور، ومواد خام، وفواتير الطاقة، حيث زادت تكلفة خدمات الفنادق والمطاعم بأكثر من 3% خلال الربع الأول من 2025، مما أثر على الأسعار النهائية.
أثر الفعاليات الموسمية على نسب الإشغال والأسعار
- سهمت الفعاليات الفنية والسياحية الصيفية في رفع نسب الإشغال بشكل كبير، خاصة في المنتجعات الفاخرة.
- وانعكس ذلك على تقليل المعروض من الغرف الفندقية وزيادة الأسعار، خاصةً خلال عطلات نهاية الأسبوع.
مقارنة الأسعار وتنافسية السوق
- رغم الارتفاعات، لا تزال أسعار الفنادق في مصر أقل من نظيراتها في دول مثل دبي أو إسطنبول أو أثينا، حيث تتراوح أسعار الخمس نجوم بين 200 و350 دولارًا لليلة.
- وهذا يبقي مصر ضمن الوجهات السياحية التنافسية عالميًا، مع ضرورة استمرار تقديم خدمة عالية الجودة.
التوازن المطلوب بين السعر والجاذبية السوقية
- ودعا الخبراء إلى ضرورة التوازن بين التسعير وربحية القطاع مع الحفاظ على القدرة التنافسية.
- كما أشاروا إلى أهمية تقديم عروض مرنة للفئات المتوسطة والسوق المحلي، مع ضبط السياسات التسويقية لمواكبة التغيرات العالمية.
- وتظل مسألة التسعير بين العرض والطلب، متأثرةً بالاعتبارات الاقتصادية والموسمية، تحديًا رئيسيًا لضمان استمرار النمو وتحقيق أهداف التنمية السياحية.




