سياسة
خبير تربوي: المدرسة مؤسسة للتقويم وليست للعقاب.. والفصل مخصص للحالات الخطيرة فقط

في إطار نقاش تربوي يركز على تعزيز التربية والارتقاء بسلوك الطلبة، يتضح دور المدرسة كبيئة تعليمية تسعى للنمو الشامل، وليس مكاناً للعقاب فحسب. يحث هذا الطرح على اعتماد أساليب تربوية تقوّم السلوك وتبني معارف الطالب ومهاراته.
المدرسة: إطار تربوي يسعى لتعديل السلوك وتطوير القدرات
مبادئ أساسية حول دور المدرسة
- يؤكد الدكتور عاصم حجازي أن المدرسة مؤسسة تربوية تسعى لتعديل سلوك الطلاب وتقويمه، وتزويدهم بالمعارف والمهارات والسلوكيات الإيجابية.
- حرمان الطالب من الدخول إلى المدرسة يعتبر حرماناً من التربية والتعليم، وحقه في التطور والنمو لا يجوز إهداره، كما أن الفصل يجب أن يُستخدم فقط في الحالات الخطيرة التي تشكل خطراً حقيقياً على زملائه أو المعلمين.
إدارة الغياب والفصل كخيار استثنائي
- تجاوز نسبة الغياب لا يستدعي الفصل النهائي، بل يمكن التعامل معه تربوياً من خلال إجراءات مثل حرمان الطالب من الدرجات المخصصة للحضور والانضباط.
- يمكن تخصيص 10 درجات حضور تضاف إلى المجموع الكلي للطالب، يحصل عليها من يلتزم بالحضور بنسبة 75% على الأقل من أيام الدراسة الفعلية.
آثار الفصل المفرط وبدائل تربوية
- الفصل المفرط قد يدفع الطالب إلى سلوكيات سلبية وغير مقبولة، ويترك أثراً نفسياً سلبياً يتمثل في الشعور بالدونية والنقص وتكوين اتجاهات عدائية نحو المدرسة والمجتمع.
- التأكيد على أن الفصل ينبغي أن يُستخدم فقط في الحالات الاستثنائية والخطيرة، مع الاعتماد على الأساليب التربوية في تقويم السلوك بدلاً من العقوبات القاسية.
الخلاصة والتوصيات العملية
- إن الفصل إجراء استثنائي وخطير يجب أن يحفظ حقوق الطالب ويخدم عملياً التربية قبل التعليم، مع تعزيز الدعم والتقويم التربوي كبدائل أكثر فاعلية.
اقرأ أيضاً:



