سياسة

خبير بحري: قناة السويس حيوية ولا غنى عنها، وتعود خطوط الملاحة تدريجيًا في 2026

تظل قناة السويس عنصرًا حيويًا في حركة التجارة العالمية، حيث تؤثر بشكل مباشر في زمن الشحن وتكاليفه عبر مسارات النقل الدولية.

نظرة حديثة حول قناة السويس وآفاقها

تصريحات خبراء النقل البحري

  • تمثل القناة نحو 12-14% من الحركة الكلية للتجارة العالمية.
  • الاستهدافات في البحر الأحمر لم تؤدِ إلى الاستغناء عن القناة، مع اتخاذ خطوات لاستعادة الحركة تدريجيًا.
  • من المتوقع أن تتاح عودة تدريجية للممرات الملاحية الكبرى في الربعين الأول والثاني من 2026 لتجنب ارتفاع التكاليف والتضخم في أوروبا.
  • العودة الكاملة للنقل عبر القناة تعدّ متوقعة بحلول بداية 2027 وفق توقعات فيتش.
  • ناقلات البترول والصب الجاف والبضائع العامة عادت جزئيًا، وارتفع معدل المرور اليومي إلى نحو 30-32 سفينة، وهو ما يعادل حوالي 50-60% من المستوى السابق.
  • قدمت هيئة قناة السويس تخفيضات تتراوح بين 15-20% لسفن الحاويات مع دعم إضافي في خدمات الصيانة والتزويد.
  • تطوير الموانئ والسكك الحديدية يعزز من قدرة المجرى على منافسة مسارات بديلة مثل رأس الرجاء الصالح.

آفاق المستقبل والتوصيات

  • الاستعداد لاستئناف الحركة الكاملة للممر مع مراعاة تقلبات السوق الدولية والتكاليف في أوروبا.
  • الاستثمار المستمر في البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية لتعزيز القدرة الاستيعابية وخفض التكلفة الإجمالية للشحن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى