سياسة
خبير اقتصادي: تهديد بضرب جزيرة خرج الإيرانية قد يسبب كارثة لسوق النفط

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على إمدادات النفط العالمية، تبقى الأسواق المالية في حالة ترقّب دائمة لردود الفعل والتغيرات في الأسعار.
تأثير التوترات في الخليج على أسواق النفط العالمية
رؤية الخبير الاقتصادي كامل الحرمي
- أشار إلى أن الإدارة الأمريكية تدرك خطورة منع تدفق النفط من حول العالم، حتى وإن لم تكن الولايات المتحدة مستوردًا رئيسيًا من الخليج، فأي تعطّل في الإنتاج أو التصدير من المنطقة ينعكس بشكل فوري على الأسعار العالمية للنفط، سواء لبرنت أو لسعر الخام الأمريكي.
- لفت إلى أن المخاوف تتزايد من احتمال إغلاق أو شبه إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى تهديدات بضرب أو احتلال جزيرة خرج الإيرانية، معتبرًا أن ذلك سيكون كارثة لسوق النفط العالمي نظراً لإسهام الخليج العربي الكبير في الإمداد العالمي.
أهم النقاط المتعلقة بالمضيق والإمدادات
- أوضح أن الخليج العربي يُصدر نحو 23 مليون برميل يوميًا من النفط الخام، وهو مستوى يجعل أي تعطُّل في التدفقات له تأثير مباشر على الأسواق العالمية.
- أشار إلى أن أي تعطل في هذه التدفقات سيؤدي فورًا إلى ارتفاع الأسعار العالمية، مما يضغط على الاقتصادات المستوردة ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
التبعات الاقتصادية وأسعار الطاقة
- أكد أن التصعيد العسكري في المنطقة قد يؤدي إلى قفزة حادة في أسعار النفط، وهو ما سينعكس سلبًا على التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا وباقي دول العالم.
- سلط الضوء على أن منطقة الخليج تعتبر شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من الإنتاج العالمي من النفط.
- شدّد على أن استمرار التوترات قد يهدد أمن الطاقة العالمي ويجبر الدول المستورِدة على البحث عن مصادر بديلة أو الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية.



