سياسة

خبير: إيران تعتبر مضيق هرمز الهدف الأكبر وتفرض شروطًا تعجيزية على ترامب

في السياق الإقليمي الراهن تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز كعامل حاسم في استقرار أسواق الطاقة العالمية وتأثيره على مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية.

المضيق كأداة ضغط وتوازن في مفاوضات إيران والولايات المتحدة

رؤية إيران للموقف والمطالب الأساسية

أوضح الدكتور جمال سلامة أن إيران تعتبر المضيق ورقة تفاوضية محورية وتضع شروطاً تعجيزية قبل أي تقدم في مسار التفاوض، مما يضع واشنطن أمام خيارات محدودة ويمنح طهران هامشاً تفاوضياً أقوى.

المطالب الإيرانية وراء فتح المضيق

  • وقف الحرب ضد إيران وحلفائها في لبنان واليمن والعراق
  • رفع الحصار البحري وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران
  • دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران
  • رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة

التداعيات والمردود الاستراتيجي للموقف

يُشير سلامة إلى أن هذه الشروط تقيد خيارات ترامب وتضعه في زاوية ضيقة، بينما يظل المضيق مغلقاً بشكل شبه كامل، ما يترتب عليه تكبّد الاقتصاد العالمي خسائر كبيرة بسبب تعطيل الملاحة وتدفق الطاقة، وهو ما يمنح إيران أوراق ضغط إضافية في مواجهة واشنطن.

تقييم المفاوضات ومسارها المستقبلي

يرى الدكتور سلامة أن الموقف الإيراني المتشدد يعكس رغبة في إطالة أمد المفاوضات لزيادة الضغوط، مع إدراك أن استمرار الإغلاق يهدد أسواق الطاقة العالمية ويمنح طهران أفضلية تفاوضية، لكنها تبقى متمسكة بشروطها الأساسية كعنصر استراتيجي لا يمكن التفريط فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى