تقارير
خبير آثار: سرقة قطعة نادرة من معمل الترميم في المتحف المصري تكشف عن ثغرة أمنية

يتناول هذا التقرير حادثة سرقة قطعة أثرية ثمينة من داخل معمل الترميم بالمتحف المصري بالقاهرة، وما رافقها من تصريحات وتحليلات لخَبِيرين أثرٍيين حول أبعادها الأمنية وتأثيرها على مكانة مصر الثقافية.
التفاصيل المحيطة بالحادثة وتحليل الخبير الآثري
ملخص الحادثة وأهم أبعادها
- وصف الدكتور أحمد عامر الواقعة بأنها غير مسبوقة وتشكّل ضربة لسمعة المتحف.
- تُقدر قيمة القطعة المسروقة بنحو 3.5 مليون جنيه، وكانت محفوظة داخل المعمل الذي يعتبر المكان الوحيد داخل المتحف الخالي من كاميرات المراقبة.
- تم استغلال ثغرة أمنية بسيطة تمثلت في خروج الحقيبة الخاصة بمستخدِمة الجريمة من خلال جهاز التفتيش دون تفتيش يدوي عند مغادرتها.
- أوضح أن هذه الإهمال سمح بتمرير القطعة خارج المتحف، وأن الحادثة وقعت في نهاية الأسبوع الماضي لكن لم تُكتشف إلا بعد عدة أيام.
الإطار الأمني والتداعيات المحتملة
- أبرز الخبير أن القطع الأثرية عادةً تخضع لإجراءات أمنية صارمة، خصوصاً عند كونها مرشحة للمشاركة في معارض دولية، مثل القطعة التي كان من المقرر عرضها في إيطاليا.
- أشار إلى أن طبيعة الجريمة تحمل ملامح تشكيل عصابي وليست عملاً فردياً، حيث كانت الفاعلة أخصائية ترميم تدرك قيمة القطعة واستغلت موقعها الوظيفي لتنفيذ السرقة.
- ذكر أن القطعة بيعت لتاجر فضة، ثم انتقلت إلى شخص آخر أقدم على صهرها، وهو ما يمثل خسارة جسيمة للموروث الحضاري المصري.
أبعاد الجريمة وخطورتها
- أكد الخبير أن من يعرف كيفية سرقة قطعة أثرية نادرة يمتلك تخصصاً ومعرفة دقيقة بقيمتها.
- هذه الواقعة ليست جريمة عادية فحسب، بل تهدد الأمن القومي وتأنى سمعة مصر عالميًا.
- أشارت المتهمة إلى حاجتها إلى المال لعلاج مرض السكري كتبرير محتمل، غير أن ذلك لا يبرر الخيانة للأمانة، خاصة أنها موظفة مسؤولة من المفترض أن تحافظ على تاريخ بلدها.



