سياسة
خالد الجندي يسلط الضوء على أنواع الغيب

تفسير مفهوم الغيب من خلال قول الله تعالى
في حديثه حول مفهوم الغيب وأهميته في الدين الإسلامي، أوضح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الآية الكريمة: “قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” تشير إلى أن الحديث هنا عن الغيب المطلق، وهو ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.
تعريف الغيب وأنواعه
- الغيب هو كل شيء لم يره الإنسان ولم يعلمه، وينقسم إلى نوعين رئيسيين:
- الغيب النسبي: وهو ما يخفى عن بعض الناس ويعلمه آخرون بإذن الله، مثل معلومات يعرفها العلماء ويجهلها غيرهم.
- الغيب المطلق: وهو ما استأثر الله بعلمه وحده، كالروح، وتفاصيل يوم القيامة، وما أعده الله في الجنة والنار.
الفروق بين الغيب النسبي والمطلق
- أي معلومة يعلمها غير الله، حتى لو كانت من الملائكة مثل جبريل عليه السلام، تعتبر غيبًا نسبيًا.
- أما ما لا يعلمه إلا الله وحده، فهو غيب مطلق، مثل موعد الموت أو المصير الأخروي.
آيات ودلائل على مفهوم الغيب
شدد الشيخ على أن قوله تعالى: “وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ” يوضح أن علم الغيب عند الله وحده، وأنه لا يطلع عليه مخلوق.
حقائق مهمة عن الغيب
- معرفة الملائكة أو الجن لبعض الأمور ليست غيبًا مطلقًا، إذ يمكن أن يكون علمًا نسبيًا.
- الغيبيات التي تتعلق بالمصير، مثل موعد الموت، تبقى سرًا إلهيًا لا يعلمه إلا الله.



