خالد الجندي: العام الجديد ضيف كريم، والإنسان ضيف عند الله
بين الفكرة والإحساس، يتجسد معنى العام الجديد كضيف كريم يحل علينا، فيدعونا إلى التأمل والتقدير والاحسان في استقبال الأيام والسنين.
استقبال العام الجديد كضيف كريم
التوجيه العام من كلام الشيخ خالد الجندي
قال الشيخ خالد الجندي إن العام الجديد هو ضيف كريم حلّ بنا، وأن الله يريد من الإنسان أن يستقبل هذا الضيف بالكرم وحسن الضيافة، كما يُستقبل الضيف إذا حلّ في الدار، لأن الكرماء يدركون أن للضيف حقاً.
رمزية الضيافة في القرآن
وأضاف أن القرآن الكريم ضرب مثالاً عظيماً في كرم الضيافة من خلال قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام، مؤكداً أن لا بد من فهمٍ صحيحٍ للعلاقة بين الإنسان والعام الجديد.
من الضيف إلى الضيافة
وتساءل: من الضيف على من؟ هل أنت الضيف على عام 2026 أم أن عام 2026 هو الضيف عليك؟ ثم بيّن أن الفهم الصحيح هو أن العام الجديد ضيف على الإنسان، بينما الإنسان في الحقيقة ضيف على الله عز وجل، يعيش في ضيافته وتحت رعايته وفضله.
معنى العمر والتعامل مع السنوات
وأشار إلى حكمةٍ كانت تقال قديمًا بأن الإنسان أصبح لله ضيفاً، فضيف الله لا يُظلم ولا يُضَام. وأكد أن أجيال سابقة تحملت حكماً عميقاً يجعل من التربية رسالة رسالية تشبه تربية الأنبياء. كما لفت إلى أن عام 2026 ضيف على الإنسان، فإما أن يسترد الله ضيافته، وإما أن تتجدد الضيافة بعام جديد ليظهر ضيف آخر هو عام 2027، وهكذا حتى يأذن الله باسترداد وديعته.
الخلاصة: كيف نستقبل الأعوام بوعي وإيمان
اختتم الكلام بالتأكيد على أن العمر بيد الله، وأن استقبال الأعوام يجب أن يكون بوعي وإيمان وشكر للمنعم سبحانه وتعالى.
اقرأ أيضًا:



